Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

علي بن عطية الله بن مطرف بن سلمة اللخمي

ابن عبد الملك المراكشي - السفر الخامس من كتاب الذيل · page 260, entry [491]

السفر الخامس من كتاب الذيل — ابن عبد الملك المراكشي

Open narrator profile: علي بن عطية الله بن مطرف بن سلمة اللخمي
page 260, entry [491]Open original source
٥٢٦ - علي بن عطية الله بن مطرف بن سلمة اللخمي (١) : بلنسي أبو الحسن بن الزقاق وابن (٢) الحاج، ويذكر أن بينه وبين بني عباد قرابة وأخفى أبوه نفسه بعد خلعهم، وتلبس بالأذان في منار المسجد الجامع ببلنسية. روى عن أبي محمد البطليوسي؛ روى عنه آباء بكر: ابن عبد الرحمن الكتندي واليحيين (٣) : ابن رزق وابن محمد الأركشي؛ وكان شاعراً مجيداً غزلا حسن التصرف في معاني الشعر، نبيل الأغراض؛ وشعره واصفاً ومادحاً ومتغزلاً شاهد بإجادته، وهو مدون موجود بايدي الناس، ومنه في وصف قوس (٤) : يا رب مائسة الأعطاف مخطفة ... إذا دنا نزعها فالعيش منتزح ظلت ترن فظل النزع يعطفها ... كما ترنم نشوان به مرح وقد تألق نصل السهم مندفعاً ... عنها فقل كوكب يرمي به قزحوفيها (١) : من كان يبغي ان تضاهي كفه ... أفق السماء بما حوت من أنجم لا تخل مني راحتاه لدى الوغى ... أرمي العدا بشهاب قدح مضرم فأنا التي تحكي الهلال معاطفي ... وأنا التي تحكي الكواكب أسهمي وفي معنى آخر (٢) : وساق يحث الكأس حتى كانما ... تلألأ منها مثل ضوء جبينه سقاني بها صرف الحميا عشية ... وثنى باخرى من رحيق جفونه هضيم الحشا ذو وجنة عندمية ... تريك قطاف الورد في غير حينه فأشرب من يمناه ما فوق خده ... وألثم من خديه ما في يمينهوفي التضرع إلى الله تعالى (١) : يا عالم السر مني ... اصفح بفضلك عني منيت نفسي بعفو ... مولاي منك ومن وكان ظني جميلاً ... فكن إذن عند ظني [٨٠ و] وفي وصف بلنسية (٢) : بلنسية إذا فكرت فيها ... وفي آياتها أسنى البلاد واعظم شاهدي منها عليها ... بان جمالها للعين باد كساها ربها ديباج حسن ... له علمان من بحر وواد وله (٣) : وآنسة زارت مع الليل مضجعي ... فعانقت غصن البان منها إلى الفجر أسائلها أين الوشاح وقد سرت ... معطلة منه معطرة النشر فقالت واومت للسوار: نقلته ... إلى معصمي لما تقلقل في خصريوفي نحو منه (١) : وخود ضم مئزرها كثيباً ... يهال وبردها غصناً يراح لها قلب أبى النطق اكتتاماً ... وسر نظامها أبدا مباح وقد أمرتهما بالكتم لكن ... أطاع سوارها وعصى الوشاح وله، وأمر ان يكتب على قبره (٢) : أإخواننا والموت قد حال دوننا ... وللموت حكم نافذ في الخلائق سبقتكم للحين والعمر حلبة ... وأعلم أن الكل لا بد لاحقي بعيشكم أو باضطجاعي في الثرى ... ألم نك في صفو من العيش رائق فمن مر بي فليمض بي مترجماً ... ولا يك منسياً وفاء الأصادق وتوفي سنة ثمان وعشرين، وقيل بعد الثلاثين وخمسمائة، ولم يبلغ الأربعين من عمره.
Parsing and provenance details
Local passage ID
427618
Book record
shamela-1030
Source record
117937
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate