Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الملك بن محمد بن مسعود بن فرج بن خلصة أبي الخصال [

ابن عبد الملك المراكشي - السفر الخامس من كتاب الذيل · page 33, entry [81]

السفر الخامس من كتاب الذيل — ابن عبد الملك المراكشي

Open narrator profile: عبد الملك بن محمد بن مسعود بن فرج بن خلصة أبي الخصال [
page 33, entry [81]Open original source
٩١ - عبد الملك بن محمد بن مسعود بن فرج بن خلصة أبي الخصال [؟.] (١) : فرغليطي الاصل أبو مروان، وهو ولد ذي الوزارتين أبي عبد الله بن أبي الخصال. روى عن أبيه وعمه أبي مروان وأبي محمد عبد الحق بن عطية، وكان فاضلاً ديناً من نجباء الابناء نشأ على صون وعفاف وانقطاع إلى طلب العلم وفنون الخير، ثم رحل وحج وعاد إلى الأندلس وقتل في حدود الثلاثين وخمسمائة، وثكله ابوه - رحمهما الله - ورثاه بقصيدة فريدة هي هذه: جزعت وقد كان التجلد بي أحرى ... ولكن زند الوجد في كبدي أورى وما فاض هذا الدمع إلا لزفرة ... أحس لها في كل جارحة مسرى رزئت بمن لا أملك العين بعده ... ففي كل ما حين لها عبرة تترى وأني لأنساه ذهولاً وحيرة ... وما ذلك النسيان إلا من الذكرى عدمت أبا مروان حين وجدته ... ولم تبق في يسرى خلائقه عسراوحين أقر العين شرخ شبابه ... وتمت به النعمى وحفت به البشرى وكنت إذا أيقظته لملمة ... أخذت الكرى عن مقلة منه لا تكرى وطارت به الجلى إلى كل هيعة ... وأثباجها تطوى واوداجها تفرى ومن قبل ما خاض البحار مصمماً ... إلى البيت حتى استلام الركن والحجرا [١٠ و] وقفى إلى قبر الرسول بزورة ... فقضى ووفى الحق والفرض والنذرا وعفر في تلك المعالم وجهه ... سجوداً لمولى يملك الخلق والامرا وقد كنت في تلك السبيل احتسبته ... واضمرت يأساً عن لقائي له صبرا فرد على رغم الخطوب مسلماً ... وقد حاز من آثاره في التقى فخرا وزدت به وجداً كما ازداد غبطة ... وحزت إلى عمري بريعانه عمرا وطولت آمالي رجاء بقائه ... فأسفر ذاك الطول عن مدة قصراوأسلمي في كربة مدلهمة ... نزلت، ولم أملك، على حكمها قسرا تقسمني ما بين حي وميت ... فمن معشر قتلى ومن معشر أسرى وكان ظهيراً عليهم وفيهم ... أشد به أزراً وأحمي به ظهرا فهون عندي فقده فقد من مضى ... وصارت به الكبرى التي كانت الصغرى وما مات إلا بعد ما مات قرنه ... ولاقاه من هباته الضيغم الاضرى فراه بيمناه بصارم نفسه ... وخلى على كره لصاحبه اليسرى وما زال اقران الظهور مقاتلاً ... وكيف توقي الموت من حيث لا يدري وما سلق ذاك الحتف إلا شهادة ... تركت بها في كل منزلة نشرا تعوضت من فان بباق مخلد ... وعوضتني منك التأسي والاجرا فمن منزل البلوى إلى منزل الرضى ... ومن عرض الدنيا إلى جوهر الأخرىسأصبر إلا عن سوابق عبرة ... أرى ابداً جفني بتصريفها (١) يغرى وما عذب الرحمن بالدمع باكياً ... يداري بدمع العين في قلبه جمرا وما مفزع المحزون إلا إلى البكا ... وكل حزازات القلوب به تقرا وفي وجد يعقوب بيوسف أسوة ... فلا تعذلوني اليوم في عبرة تذرى وكل فتى قد كان للعين قرة ... سيلمؤها حرا كما ملئت قرا سقت جدثاً واراك كل غمامة ... تكشف عن ارض حللت بها الضرا وحياك عني كل روح ورحمة ... وما شئت من نور ومن روضة خضرا ويا كبدي هلاً تفطرت حسرة ... ويا أدمعي هلا جريت له حمرا ويا فرطي أني ذخرتك لي غنى ... ليوم يعود الأغنياء به فقرا [١١ و]ويا مودعيه في الثرى هل علمتم ... بأن له في غير ارضكم قبرا نعم كل قبر قبره فاذا بدا ... قرأت عليه من تذكره سطرا وأن لم أزره في الحياة وربما ... فموعدنا المضروب نجعله الحشرا وقال لي الاخوان: هلا نقلته ... وما نقل من بواته القلب والصدرا أأقرب من فكري وذكري وخاطري ... فأمضي له ظهراً وأحدو به سفرا أعق بها أوصاله لو فعلته ... وأرهقه في غير محمدة عسرا وأنصب من رد الإله حياته ... وأوسعها لما طوى عمره نشرا ألا انني استودعته الله وحده ... وحسبي بنصر الله في ظلمة نصرا ٩٢ - عبد الملك بن محمد بن هشام بن سعد القيسي (١) : شلبي أبو الحسينابن الطلاء (١) ؛ روى ببلده عن أبي الحسن موسى بن قنتلة وأبي القاسم محمد بن إسماعيل الزنجاني وتفقه بهما ولم يذكر انهما أجازا له وروى بغيرها عن أبي بحر الاسدي وابوي الحسن: ابن الاخضر - واختلف إليه كثيرا في علوم اللسان وعليه معوله فيها - ويونس بن مغيث، وأبي الحسين سراج بن عبد الملك وأبوي عبد الله: ابن الحاج، وتفقه به، وابن شبرين، وأخذ عنه علم الكلام (٢) وأصول الفقه، وأبي القاسم خلف بن صواب وأبوي محمد: ابن عتاب وعبد المجيد بن عبدون، وأبوي الوليد: ابن رشد، وتفقه به، وابن طريف وأجازوا له؛ وكتب إليه مجيزاً (٣) من أهل الأندلس: أبو الاصبغ عبد العزيز بن الحسن الحضرمي الميورقي وأبو بكر الطرطوشي نزيل الإسكندرية وأبو جعفر: ابن بشتغير وابن المرخي، وآباء الحسن: شريح وعبد الرحمن بن عبد الله بن عفيف وعباد بن سرحان، وآباء عبد الله: أحمد الخولاني وابن أبي الخير وابن الطلاع وابن أخت غانم، وأبو عبد الملك بن الجعديله وأبوا علي: الصدفي، وسمع منه، والغساني، وأبو عمران بن أبي تليد، وآباء القاسم: الاحمدان ابن منظور وابن أبي الوليد الباجي والحسن الهوزني وخلف بن الأبرش، وأبو محمد بن السيد؛ ومن أهل المشرق: أبو الحسن علي بن المشرف بنمسلم وأبو الطاهر السلفي وأبو عبد الله بن منصور الحضرمي [١١ظ] . وحدث بحكم الإجازة العامة عن أبي الفضل أحمد بن الحسين بن إبراهيم بن خيرون البغدادي. ومن شيوخه الأندلسيين ولا أتحقق الآن كيفية أخذه عنه [؟] (١) وأجاز الرواية عنه لجميع المسلمين قبل وفاته بيومين. وكان محدثاً حافظاً متسع الرواية حسن الخط ضابطاً متقناً بصيرا بالحديث عاكفا عليه عارفا بالفقه وأصوله وعلم الكلام وافر الحظ من علوم اللسان نحواً وأدباً ولغة ونسبا، معروف الفضل كريم الخلق جميل العشرة، واستقضي بحصن مرجيق في فتنة ابن قسي، وشوور ببلده وخطب به، ثم صرف عنهما معا، واستمر على إمامة الفريضة بجامع بلده إلى أن توفي به ضحوة يوم الأربعاء لخمس بقين من صفر أحد وخمسين وخمسمائة، ومولده بعد صلاة العصر من يوم جمعة سنة خمس وسبعين وأربعمائة.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبي الخصال

    عبد الملك بن محمد بن مسعود بن فرج بن خلصة أبي الخصال [

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
427238
Book record
shamela-1030
Source record
117557
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate