Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 427108

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو · page 2468, entry [3493]

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو — عبد القادر القرشي

page 2468, entry [3493]Open original source
فائدة: [الخلفاء الراشدون خمسة، وخلفاء بنى أمية، وبنى العباس، والفاطميين] الخلفاء الراشدون خمسة، أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلىّ، والحسن. وأوّل (¬١) خلفاء بنى (¬١) أميّة معاوية، وآخرهم مروان الملقّب بالحمار، وهم أربعة عشر. وأوّل الخلفاء من بنى العبّاس، عبد الله بن محمد بن علىّ بن عبد الله بن العباس بن عبد المطّلب، بويع له بالخلافة يوم الجمعة، لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأوّل، سنة اثنتين وثلاثين ومائة. دخل جدّه علىّ بن عبد الله بن عبّاس مع أبيه عبد الله بن عباس، فى الليلة التى ولد فيها (¬٢)، على (¬٣) علىّ بن أبى طالب، وهى الليلة التى قتل فيها علىّ، فقال له علىّ: خذ إليك أبا الأربعين خليفة. وكان محمد بن علىّ أبو السّفّاح عبد الله بويع له سرّا سنة مائة، فى أيّام عمر بن عبد العزيز، وكانت الدّعوة له بخراسان، وكان ذلك فى حياة أبيه علىّ.ودخل على محمد هذا جماعة فى سنة خمس وعشرين ومائة، فقال لهم: إنّى ميت فى سنتى هذه، وصاحبكم ابنى إبراهيم، على أنّه مقتول، فإذا قضى الله تعالى عليه بقضائه فصاحبكم ابنى عبد الله بن الحارثيّة- يعنى السّفّاح- فهو القائم بهذا الأمر، ويكون هلاك بنى أميّة على يده (¬١). ومات. وانتقلت الدّعوة إلى ابنه إبراهيم، فقتله مروان الحمار، سنة إحدى وثلاثين ومائة، (¬٢) وكان قد (¬٢) أوصى إلى أخيه عبد الله السّفّاح. وأوّل خلفاء الفاطميّة (¬٣) أبو محمد عبيد الله بن الحسن (¬٣) المهدىّ، بويع له فى سنة ثمان وتسعين ومائتين، وكان خروجه من القيروان بالغرب، وكان يزعم أنه من ولد إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبى طالب، ونسبه مطعون فيه، وكان ظهوره إذ ذاك فى خلافة المقتدر بالله العبّاسىّ، وهو ببغداد، فأقام بالغرب دولته، ثم القائم بالله (¬٤) بعده، ثم المنصور ابنه (¬٥). وأقام باقيهم بمصر، فأوّلهم بها: المعزّ لدين الله أبو تميم المعدّ بن إسماعيل بن محمد المهدىّ، بويع له بالخلافة بعد أبيه المنصور بالمهديّة، سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، ثم خرج إلى مصر (¬٦)، فى سنة ثمانوخمسين وثلاثمائة، واستولى عليها، وهو الذى بنى القاهرة، مولده سنة تسع (¬١) عشرة وثلاثمائة، وعاش خمسا وأربعين سنة وسبعة أشهر ومات على فراشه، فى ربيع الآخر، سنة خمس وستين وثلاثمائة، ودفن بقرافة مصر. وآخرهم العاضد لدين الله (¬٢)، مات على فراشه، سنة سبع وستين وخمسمائة، ودفن بالقصر بالقاهرة، بالمكان المعروف بدار الضّرب. والفاطميّون أربعة عشر خليفة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
427108
Book record
shamela-1163
Source record
140506
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain