page 1983, entry [2171]Open original source
١٩٣٨ - أبو عاصم (¬**) محمد بن أحمد العامرىّ، تقدّم (¬٣). ذكره فى «القنية». كان قاضيا (¬٤)، إماما بدمشق. ومن تصانيفه «المبسوط» نحوا من ثلاثين مجلدا. مقرّه بالنّوريّة، بدمشق. ***- أبو عاصم النّبيل اسمه الضّحّاك، تقدّم (¬١). روى الطّحاوىّ، عن بكّار بن قتيبة: سمعت أبا عاصم النّبيل. قال: كنّا عند أبى حنيفة بمكة، فكثر عليه أصحاب الحديث، وأصحاب الرّأى، فقال: ألا رجل يذهب إلى صاحب الرّبع حتى يفرّق هؤلاء عنا؟ فقلت له: أنا أذهب إليه، ولكن بقى معى مسائل أحبّ أن أسأل عنها. قال: إذن فسل (¬٢). فدنوت، فسألته، وسأله غيرى، فأجابه، ونسى (¬٣)، ثم كثر عليه سؤالهم، فقال: قد كان هاهنا فتى زعم أنّه يذهب إلى صاحب الرّبع، فمن هو؟ قلت: أنا هو. فقال لى: ألا تذهب إليه، كما زعمت؟ فقلت: يا أبا حنيفة، لم أقل إنّى أذهب الساعة، إنّما قلت: إنّي أذهب. بلا وقت انتخبته (¬٤) ولا أردته، فذلك على وقت ما. فقال: أتحتال علىّ، إنّ مخاطبات الناس لا تقع (¬٥) على هذا (¬٦). يريد (¬٦): إنّما هى على الفور.