page 1740, entry [1799]Open original source
١٦٤٢ - مختار بن محمود بن محمد الزّاهدىّ أبو الرّجاء، العرمينىّ الإمام، العلّامة، الملقّب نجم الدين (¬*) له «شرح القدورىّ» شرح نفيس، وله «القنية». تفقّه على علاء الدين سديد بن محمد الخيّاطىّ، وبرهان الأئمّة محمد بن عبد الكريم التّركستانىّ (¬١)، وغيرهما.وقرأ الكلام على (¬١) سراج الدين (¬١) يوسف بن أبى بكر السّكّاكىّ الخوارزمىّ، ويأتى (¬٢). مات سنة ثمان وخمسين وستمائة. رأيت له رسالة لطيفة، سمّاها «النّاصريّة»، صنّفها (¬٣) لبركة خان، تشتمل على ثلاثة أبواب: الأول فى الدّلالة على حقّيّة رسالة محمد ﷺ، وذكر شئ من معجزاته. والثانى فى ذكر المخالفين لنبوّته، والجواب عن شبههم (¬٤). والثالث فى المناظرة بين المسلمين والنصارى، وذكر أسولتهم (¬٥). ذكر فى الباب الأول؛ قيل: ظهر على (¬٦) نبيّنا ﷺ ألف معجزة. وقيل: ثلاثة آلاف معجزة. * وذكر فيه أيضا، أن معجزاته ﷺ على قسمين: إرهاصيّة، وتصديقيّة؛ فالإرهاصيّة قبل ادّعائه النّبوّة، لتقع قاعدة ومقدّمة لنبوّته، والتّصديقيّة ما ظهرت عليه بعد ادّعائه (¬٧). إلى أن قال: وأما التّصديقيّة فقسمان: قسم منها فى ذاته، وقسم منها خارج ذاته.فأمّا الذى فى ذاته فكان يرى خلفه كما كان يرى قدّامه، وكان بين كتفيه عينان مثل سمّ الخياط، فكان (¬١) يبصر بهما ولا تحجبهما الثياب. إلى أن قال: وأمّا الأمور الخارجة عن ذاته؛ فمنها انشقاق القمر. إلى أن قال: ومنها إنبات النخلة فى سنام البعير، وإدراك تمرها (¬٢) فى الحال، ثم تناولها الحاضرون، فمن علم الله تعالى منه أن يؤمن (¬٣) كانت التّمرة حلوة (¬٣) فى فمه، ومن علم أنه لا يؤمن عاد حجرا فى فمه. ***