page 1697, entry [1753]Open original source
١٥٩٨ - مالك بن مغول البجلىّ (¬*) أحد من قال فيه الإمام، فى جماعة: أنتم مسارّ قلبى، وجلاء حزنى. روى عنه شعبة، وأبو نعيم، وقبيصة. حجّة، إمام. روى له الشيخان، وأصحاب السّنن. مات سنة تسع وخمسين ومائة. *** ١٥٩٩ - المبارك بن أحمد بن محمد عرف ب حرّكها البغدادىّ، أبو السّعادات، زكىّ الدين، الفقيه (¬**) تفقّه، ودرّس، وأفاد.وجاوز الثمانين بهىّ المنظر (¬١). وله شعر فائق. ذكره أبو الفتوح (¬٢) عبد السلام بن يوسف الدمشقى (¬٢)، فى كتاب «أنموذج الزمان فى شعر (¬٣) الأعيان»، وذكر أنه اجتمع به كثيرا. وقال: أنشدنى لنفسه (¬٤): كلام كلّه سحر … ووقت كلّه سحر وطرف الدهر مطروف … وقد غفلت بنا الغير (¬٥) وساعات يساعدها … قضاء الله والوطر وهذى الشمس والسّاقى … وهذا الكأس والقمر وقال: أنشدنى لنفسه (¬٦): لبست عذارى واسترحت من الهوى … وقلت لليل العاشقين يطول (¬٧) فلا تسألونى عن حديثى وسلوتى … فإنّ سؤالى كيف ذاك فضولوقال: أنشدنى لنفسه (¬١): لقد سفرت عن وجهها وتنقّبت … وماست وأغصان الكثيب رضاب (¬٢) وللشّمس من ذاك السّفور تبرّج … وللبدر من ذاك النّقاب نقاب (¬٣) ويأتى ولده المظفّر (¬٤). ***