page 1671, entry [1720]Open original source
١٥٦٦ - محمد بن وهبان الدّيلمىّ الأصبهانىّ (¬*) تفقّه بأصبهان على أبى الحسن (¬١) الخطيبىّ، وبالرّىّ على أبى خليفة قاضيها. ورد بغداد، فى زىّ الدّيلم، فحلق شعره، وغيّر زيّه. وتفقّه على قاضى القضاة أبى عبد الله، وقبل شهادته، ورتّبه فى حلقة بجامع المنصور. وكان يدرّس بمسجد أبى بكر محمد بن موسى الخوارزمىّ، بدرب عبدة، وينزل هناك فى دار مقابلة. وكان حافظا للفقه، مليح الدّرس والعبارة والإيراد،، جيّد الكلام فى المناظرة، يرجع إلى صلاح ودين، لا يفارق مجلس أبى الوفاء ابن عقيل الواعظ، ويقول: الفقه يقسّى القلب، والوعظ يرقّقه. وقرأ الكلام، وأصول الفقه، (¬٢) على أبى علىّ (¬٢) بن الوليد. ومات خامس عشر رمضان، سنة تسع وسبعين وأربعمائة، ودفن بالشّونيزيّة،فى الصّفّة التى فيها قبور أصحاب أبى حنيفة وأبى على الفارسىّ. وكان أبو سعد بن المتولّى (¬١) مدرّس النّظاميّة يكرمه، ويراعيه، فكان يلازم نظره بالمدرسة ومجلسه. كذا ذكره الهمذانىّ، فى «طبقاته». وذكره ابن النّجّار، فى «تاريخه». ***