page 1442, entry [1471]Open original source
١٣١٧ - محمد بن سلمة الفقيه، أبو عبد الله (¬*) تفقّه على أبى سليمان الجوزجانىّ. تفقّه عليه أبو بكر محمد بن أحمد الإسكاف. مات سنة ثمان وسبعين ومائتين، وهو ابن سبع وثمانين سنة. ذكره الخاصى. ونسبه (¬٣) فى «القنية» إلى بلخ. وتفقّه أيضا على شدّاد بن حكيم، روى عنه (¬٤) عن زفر قال: يعقوب أفقه من بال (¬٥). وهو شيخ أحمد بن أبى عمران، أستاذ الطّحاوىّ.وقال فى «الملتقط»: قيل لمحمد بن سلمة، كيف لم تأخذ العلم عن علىّ الرّازىّ؟ فقال: لكثرة ما وجدت فى منزله من الملاهى. وقال: لو جمع علم خلف بن أيّوب لكان فى زاوية (¬١) من علم علىّ الرّازىّ، إلّا أنّ خلف بن أيوب أظهر علمه لصلاحه (¬٢). وذكر فى «تاريخ نسف»، عن أبى سلمة مؤمن (¬٣) بن عبد الله بن حرب النّسفىّ، قال: حدّثنى محمد بن سلمة، قال: خرجنا إلى البصرة فى طلب الحديث، (¬٤) فاختلفنا إلى شيخ (¬٤) فأخرج لنا أحاديث أبى حنيفة، وجعل يملى علينا. قال: فتركها بعض أهل الحديث، وامتنع من (¬٥) كتابتها، فأمسك الشيخ يومين أو ثلاثة عن التّحديث، وقال: أدركت أبا حنيفة وكان يجالسه فلان وفلان- وسالت دموعه على خدّيه- وهؤلاء لا يكتبون عنه. قال: فتشفّعنا إليه حتّى أخرج إلينا أحاديثه، وكتبناها (¬٦). ***