page 966, entry [915]Open original source
٧٩٣ - عبد الرحمن بن مسهر (¬*) أخو على، والحسن، يأتى علىّ قريبا (¬٣)، والحسن تقدّم (¬٤). من أصحاب أبى يوسف، (¬٥) ولّاه قضاء جبّل (¬٦)، وكان فيه خفّة (¬٥). قال (¬٧): ولّانى أبو يوسف قضاء جبّل، فانحدر الرّشيد إلى البصرة، فسألت أهل جبّل أن يثنوا علىّ، فوعدونى أن يفعلوا.فلمّا قرب تفرّقوا وأيست منهم، فسرّحت لحيتى، وخرجت فوقفت، (¬١) فوافى أبو يوسف (¬١) مع الرّشيد فى الحرّاقة (¬٢)، فقلت: يا أمير المؤمنين، نعم القاضى قاضى جبّل، قد عدل فينا، وفعل. وجعلت أثنى على نفسى. فطأطأ أبو يوسف رأسه، وضحك، فقال له هارون: ممّ ضحكت؟ فأخبره، فضحك حتى فحص برجليه، ثم قال: هذا شيخ سخيف (¬٣)، سفلة، فاعزله. فعزلنى. فلما رجع جعلت أختلف إليه، وأسأله قضاء ناحية فلم يفعل، فحدّثت الناس عن مجالد، عن (¬٤) الشّعبىّ، أن كنية الدّجّال أبو يوسف، فبلغه ذلك، فقال: هذه بتلك، فحسبك، تصير (¬٥) إلىّ حتى أولّيك ناحية. ففعل، وأمسكت عنه. وكان ابن معين يقول: ليس بشئ. وقال البخارىّ: فيه نظر. وقد نقم عليه (¬٦) حديث: «الهندباء من الجنّة»، و «تعشّوا فإنّ ترك العشاء مهرمة».قال ابن عدىّ: لعلّ هذا إنّما أتى من قبل عنبسة (¬١) بن عبد الرحمن، شيخ عبد الرحمن بن مسهر. ونقم عليه (¬٢) حديث خوّات بن جبير، قال: كنت أصلّى إلى رسول الله ﷺ، فقال: «خفّف، فإنّ بنا إليك حاجة». ***