page 675, entry [586]Open original source
٥٠٧ - الحسين بن علىّ بن حجّاج بن علىّ الإمام، الملقّب حسام الدين الصّغناقىّ (¬*) الإمام، الفقيه، شرح «الهداية»، فرغ (¬١) من ذلك على ما ذكره، فى أواخر ربيع الأول، سنة سبعمائة. تفقّه على الإمام حافظ الدين (¬٢) محمد (¬٣) بن محمد بن نصر (¬٤)، وفوّض إليه الفتوى وهو شابّ، وعلى الإمام فخر الدين محمد بن محمد بنإلياس المايمرغىّ (¬٥).وروى عنهما «الهداية»، بسماعهما من شمس الأئمّة الكردرىّ، عن المصنّف. واجتمع بحلب، بقاضى القضاة ناصر الدين محمد ابن القاضى كمال الدين أبى حفص عمر بن العديم بن أبى جرادة (¬١). قال الصّغناقىّ: كتبت له نسخة- يعنى من «شرحه» - كتبت أوّلها بيدى، وآخرها بيدى، ثم أجزت له أن يرويها، ويروى جميع مجموعاتى ومؤلفاتى خصوصا، ويروى أيضا ما كان لى فيه حقّ (¬٢) الرّواية من الأساتذة. قال: وكان هذا فى غرة شهر الله المعظم رجب، من شهور سنة إحدى عشرة وسبعمائة. وله «شرح التّمهيد» للمكحولىّ، فى مجلد ضخم. رأيته، وهو عندى، ملكته. وروى «التمهيد» عن الإمام حافظ الدين، عن الكردرىّ، عن الإمام علىّ ابن أبى بكر صاحب «الهداية»، عن ضياء الدين الإمام محمد بن الحسن النوسوخىّ (¬٣)، عن الإمام علاء الدين بن أبى بكر بن محمد بن أحمد السّمرقندىّ، عن الإمام سيف الدين أبى المعين ميمون بن محمد بن محمد (¬٤)المكحولىّ المصنّف، فما (¬١) ذكر فى (¬٢) شرحه للهداية (¬٢) من لفظ الشيخ، فالمراد به حافظ الدين، وما ذكر من لفظ الأستاذ، فالمراد به فخر الدين المايمرغىّ. كذا صرّح به فى «الشرح». وله «الكافى» فى شرح «أصول الفقه» لفخر الإسلام أبى العسر (¬٣) البزدويّ (¬٤) أبى الحسن (¬٥) على بن محمد بن الحسين. ودخل بغداد، ودرّس بها بمشهد أبى حنيفة، ثم توجّه إلى دمشق حاجّا، فدخلها فى سنة عشر وسبعمائة (¬٦). ***