page 496, entry [388]Open original source
٣٣٢ - إسماعيل بن سعيد، أبو إسحاق، الطّبرىّ الأصل، الجرجانىّ (¬*) يعرف بالشّالنجىّ. سكن أسترآباذ. من أصحاب محمد بن الحسن، روى عنه، وعن ابن عيينة، ويحيى القطّان. روى عنه الضّحّاك بن الحسين (¬١) الأسترآباذيّ الأزدىّ الفقيه، (¬٢) وأبو العبّاس أحمد بن العباس بن محمد المسعودىّ (¬٢). وحدّث بإستراباذ، فروى عنه أهلها، وأهل جرجان. صنّف فى فضائل أبى بكر وعمر وعثمان. قال السّمعانىّ: إمام فاضل، صنّف كتبا فى الفقه وغيره (¬٣). وصنّف كتاب «البيان» فى الفقه، قيل: إنه ردّ فيه على محمد بن الحسن، يحكى كلّ مسألة، ثم يردّ. وذكر حمزة بن يوسف، فى «تاريخ جرجان»، قال: كان أحمد بن حنبل يكاتبه، وكتب الحديث، واتّبع السّنّة، وصنّف كتبا كثيرة،وكان (¬١) ينتحل مذهب أهل الرّأى. قال الفضل بن عبيد الله الحميرىّ: سألت أحمد بن حنبل عن رجال خراسان، فقال: أما إسحاق بن راهويه فلم ير مثله، وأما إسماعيل بن سعيد الشّالنجىّ ففقيه (¬٢) عالم. وقال داود بن محمد: رأيت إسماعيل بن سعيد، بإستراباذ، يملى الأخبار، وفى مجلسه غير واحد من المستملين، وكان بها حينئذ نيّف وأربعون رجلا من الفقهاء، وأهل العلم، من أهل الحديث، يبكّرون (¬٣) إليه كلّ يوم، وكان من الورع بمكان. مات سنة ثلاثين ومائتين. حكاه حمزة بن يوسف، وأبو سعد (¬٤) الإدريسىّ، عن إسماعيل بن محمد البجلىّ (¬٥). وقال أبو أحمد (¬٦) الغطريفىّ: مات بدهستان (¬٧)، فى ربيع الأوّل، سنة ست وأربعين ومائتين. قال السّمعانىّ: والشّالنجىّ، بفتح الشين (¬٨) المعجمة واللّام، بينهما الألف، وسكون النّون، وفى آخرها الجيم: هذه النسبة إلى بيع الأشياء من الشّعر؛ كالمخلاة والمقود والحبل. ***