page 449, entry [340]Open original source
٢٨٨ - أخمشاد بن عبد السلام بن محمود، أبو المكارم، الغزنوىّ (¬*) الفقيه، الواعظ. ذكره العماد أبو عبد الله محمد بن محمد الكاتب، فى «الخريدة» من جمعه، فقال، فيما كتبه لى (¬١) بخطّه وأذن لى فى الرّواية عنه: كان من فحول العلماء، بحرا متموّجا، وهماما فاتكا. إذا جادل جدّل الأقران، وإذا ناظر بذّ النّظراء والأعيان. شاهدته بأصبهان، فى سنة نيّف وأربعين وخمسمائة. وكان عارفا بتفسير كتاب الله تعالى، ويعقد مجلس الوعظ بجامع أصبهان، فى كلّ يوم أربعاء، ويتكلّم عن (¬٢) التّوحيد باللفظ السّديد. ورحل من أصبهان إلى العسكر، وتولّى قضاء (¬٣) أرانية وحيرة (¬٣) سنين. ومات سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة.قال العماد: ومن شعره ما أنشده بأصبهان من قصيدة (¬١): أمالك رقّى مالك اليوم رقّة … على صبوتى والحين من تبعاتها (¬٢) سألت حياتى إذ سألتك قبلة … لى الرّبح فيها خذ حياتى وهاتها (¬٣) ثم (¬٤) أورد له مسائل (¬٤)، ومكاتبات، وشعرا حسنا. ***