page 217, entry [117]Open original source
فائدة اتفاقية اعتبارية لم يجر مثلها قطّ فى سنة بمصر، أعنى سنة عشر وسبعمائة (¬٣). مات سلطان مصر. وقاضيها إمام الحنفيّة، ومفسرها. والمتكلّم على القلوب. وواعظها. وشيخ شيوخها. وإمام الشافعيّة. ومحتسبها. وناظر جيشها. وأديبها. فى ذى القعدة، قتل السلطان الملك المظفّر بيبرس. وفى رجب، توفّى قاضى القضاة، إمام الحنفية، صاحب الترجمة. وفى تاسع ذى القعدة، مات الإمام عزّ الدين عبد العزيز (¬٤) بن عبد الجليل النّمراوىّ (¬٥).وفى ثالث عشر جمادى الآخرة، توفّى الإمام تاج الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن عطاء الله بن عبد الرحمن بن عبد الكريم بن الحسن المالكىّ، له الكلام الفائق. وفى سادس شهر شعبان، توفّى شيخ الوعّاظ نجم الدين بن (¬١) العنبرىّ (¬٢). وفى يوم الجمعة سادس شوال، توفّى شيخ الشيوخ كريم الدين عبد الكريم بن حسن بن أبى بكر الآمدىّ، بخانقاه سعيد السّعداء (¬٣). وفى ليلة الجمعة ثامن عشر رجب، توفّى إمام الشافعية نجم الدين أبو العباس أحمد بن الرّفعة. وفى مستهلّ جمادى الآخرة توفّى القاضى بدر الدين حسن بن نصر الإسعردىّ المحتسب. وفى ليلة عاشر شوال، توفّى القاضى بهاء الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن على بن المظفّر بن الحلّىّ (¬٤)، ناظر الجيوش، حدّث عن النّجيب (¬٥).وفى الثامن والعشرين من جمادى الآخرة، توفّى الإمام الأديب شمس الدين أبو عبد الله محمد بن دانيال بن يوسف بن معتوق الخزاعىّ الموصلىّ. مولده بها سنة سبع وأربعين. كان كثير المجون والخلاعة والشعر الرائق. صنّف كتاب «طيف الخيال». من شعره: بى من أمير شكار … نار تذيب الجوانح (¬١) لمّا حكى الظّبى حسنا … حنّت إليه الجوارح ***