page 213, entry [115]Open original source
٦٦ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الغنىّ بن أبى إسحاق، السّروجىّ، أبو العباس (¬*) قاضى القضاة بمصر. تفقّه على قاضى القضاة صدر الدين سليمان بن أبى العزّ وهيب، وعلى أبى الطاهر (¬٣) إسحاق بن على بن يحيى الشيخ (¬٤) نجم الدين، وصاهره. مولده سنة تسع، وقيل: سبع، وثلاثين وستمائة. تولّى القضاء بمصر بعد قاضى القضاة معزّ الدين نعمان بن الحسن، وسيأتىإن شاء الله (¬١)، فلما تسلطن السلطان الملك المنصور لاجين (¬٢)، عزله بقاضى القضاة حسام الدين (¬٣)، ويأتى إن شاء الله، فلما قتل لاجين، أعيد إلى الولاية، فبقى إلى أن حضر (¬٤) السلطان الناصر (¬٥) من الكرك، فعزله بقاضى القضاة شمس الدين محمد بن الحريرىّ، ويأتى إن شاء الله (¬٦)، أشخصه من دمشق، فقدم إلى مصر، فى رابع عشر ربيع الآخر، سنة عشر وسبعمائة. ومات بالمدرسة السّيوفيّة بالقاهرة، فى يوم الخميس، ثانى عشرين رجب الفرد (¬٧)، سنة عشر (¬٨) وسبعمائة، ودفن من يومه بتربته بقرافة مصر، جوار قبّة ضريح (¬٩) الإمام الشافعىّ، ﵀ ورضى عنه. وكان مشاركا فى علوم كثيرة (¬١٠)، وجمع، وصنّف، وأفتى، ودرّس. ووضع كتابا على «الهداية»، سماه «الغاية»، ولم يكمّله (¬١١).