page 937, entry [3810]Open original source
٣٧١٣ - محمد بن أبي الجهم عامر: أبو عبيدة بن حذيفة بن غانم بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي، ولد في العهد النبوي … فيما قاله الذهبي، وأمه خولة ابنة القعقاع بن معبد بن زرارة، يروي عنه ابن أخيه أبو بكر بن عبد الله بن أبي الجهم، قتله معقل بن سنان يوم الحرة صبرا، قال الزبير بن بكار: حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال: كان مسرف بن عقبة بعدما وقع بأهل المدينة يوم الحرة (في إمرة يزيد بن معاوية) وأنهبها ثلاثا أتى بقوم من أهل المدينة، فكان أول من قدم به إليه محمد بن أبي الجهم، فقال: تبايع أمير المؤمنين على أنك عبد قن، إن شاء أعتقك وإن شاء استرقك، فقال: بل أبايع على أني ابن عم كريم، فقال: اضربوا عنقه … انتهى، وكانت قضية مسرف في آخر ذي الحجة سنة ثلاث وستين، وقد ذكر هذه القصة غير واحد من الإخباريين، منهم الزبير المذكور، وأنه قال بعد أن ذكر شيئا من خبر يزيد بن معاوية: ويزيد الذي أوقع بأهل المدينة، بعث إليهم مسلم بن عقبة المري أحد بني مرة ابن عمرو بن سعد بن دينار، فأصابهم بالحرة بوضع يقال له: واقم من المسجد النبوي على ميل، فقتل أهل المدينة مقتلة عظيمة، سمي بذلك اليوم يوم الحرة وأنهب المدينة ثلاثة أيام، وهو الذي سماه أهل المدينة مسرفا، ثم خرج يزيد لمكة وبها ابن الزبير فمات في طريق مكة فدفن على ثنية يقال لها: المسلسل، مشرفة على قديد، فلما ولى عنه الجيش انحدرت إليه ليلى أم ولد يزيد بن عبد الله بن زمعة من أستاره فنبشته وصلبته على ثنية بالمسلسل، وكان مسرف قتل يزيد بن عبد الله بن زمعة بن الأسود أبا ولدها … ذكره الفاسي.