Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن محمد:

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية · page 873, entry [3678]

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية — السخاوي

Open narrator profile: محمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن محمد:
page 873, entry [3678]Open original source
٣٥٨١ - محمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن محمد: الشمس والجمال والمحب، أبو الفتح بن البرهان بن العلامة الجلال الخجندي الأصل، المدني،الحنفي، الماضي أبوه وجده، مع زيادة في نسبه، وبنوه أحمد وإبراهيم وعلي، ولد في ليلة الجمعة عاشر ربيع الأول سنة عشر وثمانمائة بالمدينة، ونشأ بها فحفظ القرآن وأربعين النووي والكنز وأصول الشاسي وألفية ابن مالك. وعرض على الجمال الكازروني وغيره، بل قرأ الأربعين بتمامها في مجلس واحد على ابن الجزري، في ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين بالحرم النبوي، وسمع على الجمال الكازروني في سنة سبع وثلاثين في البخاري، واشتغل على أبيه وعمه … ومما قرأه على أبيه البخاري في سنة سبع وأربعين، وحضر دروس ابن الهمام حين مجاورته في المدينة، وسمع على المحب الأقصرائي الشفا في رمضان سنة إحدى وخمسين بالروضة، وقبل ذلك سمع على الزين أبي بكر المراغي في سنة خمس عشرة، ثم على ولده الشرف أبي الفتح في سنة أربع وثلاثين المسلسلة، بل قرأ عليه فيها الشمائل النبوية للترمذي، ووصفه: بالفقيه الفاضل الأصيل، ووالده: بالفقيه العالم، ودخل مصر غير مرة، منها في سنة خمس وثلاثين، وأخذ عن شيخنا بعض تصنيفه الخصال المكفرة وغيرها، وكذا دخل في التي يليها، وسمع بها على حافظها البرهان التيسير من شرحه على البخاري، وأجاز له، والشام وجزيرة ابن عمر وحال، ولما قام الأمين الأقصرائي بتحريك طوغان الشيخ له سنة إحدى وستين وثمانمائة في أحداث إمام الحنفية بالمدينة، كان هو المقرر في الإمامة شركة لمحمد بن علي بن محمد بن علي الزرندي، ولكن لم يباشرها إلا صاحب الترجمة، ثم أنه استقل بها حتى مات، واستمرت في ذريته، وقد جمع جزءا بليغا نظما ونثرا في سرقة قناديل المدينة في سنة ستين وثمانمائة، سماه عجائب القرن في من تهجم على قناديل الحجرة، مات في ليلة الجمعة عاشر ربيع الأول سنة سبعين وثمانمائة عن ستين سنة ..... لاتفاق ليلة مولده ووفاته وشهرهما، ومن نظمه: أمل يطول وفي آجالنا قصر … والدهر ينكي وفي الأيام معتبر والنفس في غفلة عما يراد بها … والقلب من قسوة كأنه حجر وقوله: أضام دار في العالمين بذمه … حقير وحاشى أن يضام له جار فيا مصطفى يا ابن الذبيحين عاره … إليك منيع الجار من معشر جار وقوله: عرفتك يا دنيا فلا تتزيني … فلست بمغرور بعاجلك الدنيّ أبى الله إلا أن أراك خسيسة … فإن شئت تذهد لي وإن شئت هوني سرورك حزن والعطا تسلبينه … سريعا وهذا إن تأملت يكفنيكأني بصفو العيش منك مكدر … كأني بما زينت من زخرف فني فسلمك حرب واجتماعك فرقة … وأمنك خوف بيسر أنت لمقتني ولما كان الجلال أبو السعادات بن ظهيرة قاضي مكة عندهم بالأمر، أنشده قصيدة طنانة أولها: ظمئت لرؤيتك السعيدة مكة … واهتز من شوق إليك المنبر واستوحش الحرم الشريف وأهله … والبيت كاد من الجوى يتفطر والحجر والحجر الشريف وزمزم … وكذا المقام مع الصفا متكدر ومنها: لك في الخروج إلى المدينة أسوة … فابشر فمذ هاجرت أنت مظفر

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Nisba

    المدني

    محمد بن محمد: الشمس والجمال والمحب، أبو الفتح بن البرهان بن العلامة الجلال الخجندي الأصل، المدني،الحنفي، الماضي أبوه وجده، مع زيادة في نسبه، وبنوه أحمد وإبراهيم وعلي، ولد في ليلة الجمعة

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    المدني

    محمد بن محمد: الشمس والجمال والمحب، أبو الفتح بن البرهان بن العلامة الجلال الخجندي الأصل، المدني،الحنفي، الماضي أبوه وجده، مع زيادة في نسبه، وبنوه أحمد وإبراهيم وعلي، ولد في ليلة الجمعة

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
423625
Book record
shamela-7434
Source record
311800
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate