page 804, entry [3320]Open original source
٣٢٢٩ - عمر بن الحسين النسوي: وجد بحجر قبره بالمعلاة وصفه: بالشيخ الزاهد، العابد، الشهيد، والغريب، شيخ الشيوخ، وأنه توفي في ما استهل المحرم سنة إحدى وسبعين وسبعمائة، قاله الفاسي في مكة، وجوز أن يكون صاحب القصة التي في الدرة الثمينة في تاريخ المدينة لابن النجار ونصها: أنه في سنة ثمان وأربعين وخمسمائة سمعوا صوت هدة في الحجرة النبوية، والأمير إذ ذاك قاسم بن مهنا، فأخبروه فقال: ينبغي أن ينزل شخص إلى هناك، فلم يروا هناك صالحا لهذا الأمر إلا عمر النشاي شيخ شيوخ الصوفية بالموصل، وكان إذ ذاك مجاورا بالمدينة، فكلموه في ذلك، فذكر أن به فتقا والريح والبول، يحرجه إلى دخول الغائط مرارا، فألزموه، فاستمهلهم حتىيروض نفسه .... ويقال: إنه امتنع من الأكل والشرب، وسأل النبي ﷺ إمساك المرض عنه بقدر ما يبصر ويخرج، ثم أنهم أنزلوه بالحبال من الخوخة إلى الحفير (الذي بناه عمر)، ودخل منه إلى الحجرة ومعه شمعة يستضيء بها، فرأى شيئا من طين السقف قد وقع على القبور، فأزاله وكنس التراب بلحيته، وقيل إنه كان مليح الشيبة، وأمسك الله عنه الداء بقدر ما خرج من الموضع وعاد إليه.