page 787, entry [3251]Open original source
٣١٦٠ - عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن غنم بن سلمة: الأنصاري السلمي، شهد العقبة ويقال: إنه شهد بدرا، وكان آخر الأنصار إسلاما، ولما أراد الخروج إلى أحد استقبل القبلة وقال: اللهم ارزقني الشهادة ولا تردني إلى أهليخائفا، فاستشهد يومئذ، وقال النبي ﷺ: والذي نفسي بيده إن منكم من لو أقسم على الله لأبره منهم عمرو بن الجموح، ولقد رأيته يطأ بعرجته في الجنة، ودفن هو وعبد الله بن عمرو بن حرام (والد جابر، وكانا صهرين) في قبر واحد، قال الواقدي: وكان زوج هند ابنة عمر، وعمة جابر بن عبد الله، ولابن مندة من حديث أبي قتادة: إن عمرا أتى فقال: يا رسول الله أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل أمشي برجلي هذه العرجى في الجنة، قال: «نعم»، قال: فقتل يوم أحد، وذكر مقاتل بن سليمان في تفسيره: أنه هو الذي سأل عن النفقة، فنزلت: ﴿يَسْئَلُونَكَ ماذا يُنْفِقُونَ،﴾ ووصفه في هذه القصة: بأنه كان شيخا كبيرا، وحديثه عند أحمد في الأول من مسند المكيين والمدنيين، من طريق أبي منصور مولى الأنصار، عنه: «رفعه لا يحق العبد صريح الإيمان حتى يحب لله ويبغض لله»، ولأبي نعيم في المعرفة من حديث حجاج الصواف عن أبي الزبير عن جابر: أو النبي ﷺ قال: «من سيدكم-الحديث» -، وفيه بل سيدكم عمرو بن الجموح، وهو عند خليفة والسراج في تاريخهما: وأبى الشيخ في الأمثال كلهم من هذه الوجه، ورواه الوليد بن أبان في السنة والجود له من طريق عمر بن دينار عن جابر، وفي رواية لأبي نعيم من طريق عريبة عن ثابت عن أنس: بل سيدكم الأبيض الجعد عمرو، ولأبي نعيم من طريق عبد الملك بن جابر بن عتيك عن جابر: مثله، ورواه أبو نعيم في سفيان بن عيينة من الجاهلية من حديث ابن المنكدر عن جابر: نحوه، وله طرق كثيرة، وفي بعضها شعر لبعض الأنصار في بعضه: سود عمرو بن الجموح لجوده … وحق لعمرو بالندى أن يسودا