Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

علي بن يوسف بن الحسين بن محمد بن محمود بن الحسن:

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية · page 775, entry [3194]

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية — السخاوي

Open narrator profile: علي بن يوسف بن الحسين بن محمد بن محمود بن الحسن:
page 775, entry [3194]Open original source
٣١٠٣ - علي بن يوسف بن الحسين بن محمد بن محمود بن الحسن: أو عبد الله، القاضي نور الدين أبو الحسن بن العز أبي المظفر الأنصاري الزرندي الحنفي، أخو محمد وأحمد، ولد بالمدينة في شهور سنة ثلاث وسبعمائة، وقال شيخنا في درره: إنه ولد سنة عشرة أو قبلها، وقيده بعضهم سنة ثمان، وسمع بها من أبي عبد الله بن حريث، وأبي عبد الله محمد بن علي بن يحيى الغرناطي والزبير علي الأسواني وأبي عبد الله الوادياشي، ومما سمعه عليه الموطأ والجمال محمد بن أحمد المطري، وكافور الخضري، سمع عليهما في سنة ثلاث عشرة وسبعمائة «تاريخ المدينة» لابن النجار واسماعيل التفليسي وابن شاهين الجبيش، وكان قد حفظ الربع الوجيز في الفقه على مذهب الشافعي، ثم تحول حنفيا وتفقه على مذهب الحنفية، ونظر في الآداب وشارك في القضاء، وطلب الحديث وسمع بدمشق والقاهرة وبغداد، ودخل خوارزم وغيرها، وشارك في الفضائل، ورأيته صحح نسخة بالبخاري في سنة ثمان وستين وسبعمائة، ونقح حواشيها، وولى قضاء الحنفية والتدريس بها والحسبة في سنة ست وأربعين أيام الناصر حسن بن الناصر محمد بن المنصور، وامتدحه بقصيدة أولها: سلا من سلاني والفؤاد له .... … عسى يقرن الحسن إلى وجهه الحسن وكان سيفا لأهل السنة، قامعا البدعة، وهو أول قضاة الحنفية بالمدينة، قال ابن حبيب: حدث بحلب «بالشفا» عن الزبير ......... ، وله مقاومة بديعة في المفاخرة بين مكة والمدينة، قرأت عليه بحلب في رجب سنة وفاته، قلت: وسماها المرور بين العلمين في مفاخرة الحرمين، قرظها الأكابر … للأدب والعلماء، وهم البرهان القيراطي والشرف بن قاضي الجبل والشهاب بن أبي حجلة والشهاب أبو جعفر الرعيني والإمام شيخ القراء أسعد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمود بن الحاج محمد الشيرازي-الملقب جلال والبدر الحسن بن عمر بن حبيب والشرف الحسين بن سليمان بن الريان الطائي والشهاب الحسين بن محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين أبو الركب الموسوي الحسيني والبهاء عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل النحوي والسراجان (الهندي والبلقيني)، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن جابر الأندلسي والشمس أبو الفضائل محمد بن علي بن محمد الأربلي، ابن الخطيب، والجمال محمد بن محمد بن محمد بن نباتة والمجد البغوي وناصر الدين محمد بن الشرف يعقوب، صاحب ديوان الإنشاء، والشمس الكرماني (الشارح)، والشمس بن الصائغ الحنفي، وأودعت تقاريظهم في تاريخ الكبير، ومات بالمدينة في سابع أو ثامنذي الحجة سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة، وجزم بعضهم بيوم الأحد ثامن ذي الحجة بالمدينة، ودفن بالبقيع، بل أرخه أبو حامد بن المطري وغيره في ظهر يوم الجمعة سادس ذي الحجة، وصفه بالشيخ الإمام العلامة المحدث قاضي قضاة الحنفية، وهو ممن ذكره شيخنا في درره ببعض ما تقدم، والولي العراقي في وفياته وغيرهما، وقال التقي الكرماني فيما قرأته بخطه: قدم علينا سنة نيف وسبعين فأقام سنة وسمعنا عليه (يعني في سنة اثنتين وسبعين) سنة وفاته بقراءة سعد بن محمد الحنفي الحديث، وكان يحضر مجلس والدي ثم رجع إلى المدينة ولم يزل مقيما بها حتى مات وأظنه جاز السبعين، وكان شيخ الحديث واللغة، وأنجب أولادا ولوا قضاء الحنفية بالمدينة، انتهى، وسمعها منه الكمال أبو البركات محمد بن أبي السعود محمد بن حسين بن ظهيرة وخالد الخطيب الكمال أبو الفضل محمد بن أحمد بن ظهيرة، وغيرهما، وقرأ عليه الشمس محمد بن الصائغ البخاري بمصر وأسعد بن محمد الحنفي ببغداد، وسمع عليه بقراءاته التقي الكرماني، وممن أخذ عنه الجلال الخجندي، سمع عليه مسند الطيالسي وبعض الصحيحين والترمذي وابن ماجة، ومن لفظه جميع مكارم الأخلاق للطبراني ومفاخرة الحرمين له، وقال: إنه أدرك المشايخ بالحجاز ومصر والشام والعراق وخراسان وخوارزم، وزوجه الشيخ ابنته عائشة واستولدها، وكذا سمع عليه الجمال الكازروني المجلس الأخير (من ابن ماجة) في سنة إحدى وسبعين، بروايته له عن العفيف محمد أبي عبد الله محمد بن عبد المحسن، ابن الدواليبي إجازة عن عجيبة الباقدراية عن أبي زرعة، وروى عنه بالإجازة أبو الحسن بن سلامة، ومن نظمه البديع قصيدة طويلة يتشوق فيها إلى المدينة حين خرج إلى اليمن، أولها: هب إذا هب شمال وصبا … من كراء الصب شوقا وصبا صب دمعا فرجا في صبه … فرجا فازداد منه وصبا شاقه ذكرى ليال سلفت … بلذيد العيش أيام الصبا يا رعي الله ليلات مضت … مع من نهوى ودهرا أخصبا حين لا نخش من الواشي وقد … غفلت عنا عيون الرقبا من لمن قد بات عنه ألفه … وعن الأحباب رغما غيبا يرقب أحبابه إذ غربا … أي من شرق ممن غربا وكذا من أبياته مما كتبه في محمد بن عثمان بن أخضر، إما من التاريخ الكبير أو غيره، وقال ابن فرحون: إنه حاز من العلوم ما لم يحزه أخواه وانفرد اليوم باللغة والحديث ورجاله وولي الحكم والحسبة بدون سعي ..... ، الله إليه لما علم من حاجة الخلق إليه، فقام بهما أحسن قيام ونرجو له من الله الزيادة والتمام فإنه سيف لأهل السنةدامغ للبدعة، وقرأ مرسوماه بالوظيفتين في يوم واحد على مكة المؤذنين بعد صلاة الجمعة، وذاك أول سنة سبع وستين، وله التصانيف الحسنة والدروس المفيدة متع الله المسلمين ببقائه، وطول المجد ترجمته فقال: كان من أفاضل الدهر وأماثل العلماء وأوحد الزمان وفريد الأقران، الراقي مراقي الأعلام بالبنان واللسان والأقلام، مع القريحة الوقادة والبصيرة النقادة والجريدة التي بها ساد القادة وقاد السادة، تفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة وحوى من الفنون العلم كل نخبة طريفة وألقى بالآخر نزائره على علوم الأحاديث الشريفة، وفرع بها من فنون المعالي كل قبة ...... مع نظم مخترع في ارتجاله الأفكار ويسرع في محاله الأفكار ويطلع في عياصة الأنوار ويبتدع في رياضة الأزهار، وينشر فضله والفضائل حاله ونجمه في أفق المعالي عال، ومصنفات بروق الطالبين .... ومؤلفات تسوق المستفيدين … ودروس أحيت علم النعمان بعدما درس، وفوائد .... ما في قلوب الطلاب من العلم ما غرس، ولي عام سبع وستين وسبعمائة وظيفتي الحكم والحسبة، ولما كان أنصاريا قام بنصر سنة المصطفى قياما صحح به نسبة دفع بسيف بأسه البدعة وأهلها، وأنه ببركة سميه المرتضى قدمت خلائق الخلائق حزنها وسهلها، وإن لم يكن سمي بالملة الحنفية فمن لها، وكان له إلى الديار المصرية ترداد ووفادة، كلما تكررت جعلت ..... ، واتفق له في عام أحد وسبعين دخول العراق وأقام مدة ببغداد، وافى بأسماع الحديث ما دثر من عالمه وباد وأجاد وأفاد وأبدا وأعاد، ورفع أركان السنة وأساد وتلقى بالإكرام والأمجاد وحسن الإصدار والإيراد، وبعد إكمال عامه رجع إلى وطنه ومقامه، وفي الحجة عام ثلاث وسبعين عقب صدوره من مصر أدركه الأجل المحتوم وظهر له الأمد المكتوم، وأعقب أولادا كراما كل منهم بلغ من الفضل مراما، أنشدني ﵀ من شعره من قصيدة طويلة: أشتاق قربك والليالي تبعد … وأروم عطفك والزمان ينكد ما غير الهجر المقيم ولا الجفا … ما كنت من حسن المود تعهد إن كان في تلفي رضاك فإنني … أهوى هواك وأبتغي ما يقصد أعلمت أن السقم بعدك لم يدع … لي ومن العجائب أنني لك سائل … والدمع مني سائل متبدد
Parsing and provenance details
Local passage ID
423218
Book record
shamela-7434
Source record
311393
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
علي بن يوسف بن الحسين بن محمد بن محمود بن الحسن: — shamela-7434 · Hadith Research Library