page 772, entry [3184]Open original source
٣٠٩٣ - علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: أبو الحسن الهاشمي، الرضي، روى عن أبيه وعمومته إسماعيل وعبد الله وإسحاق، وعلي بن جعفر وعبيد الله بن أرطأة بن المنذر وعبد الرحمن بن أبي الموالي، وعنه ابنه محمد، وآدم بن أبي أياس ونصر بن علي الجهضمي ومحمد بن رافع القشيري وأبو عثمان المازني النحوي وأبو الصلط عبد السلام بن صالح الهروي والمأمون بن الرشيد وآخرون، عقد له المأمون، وليس الناس الحضرة في أيامه، سئل وسئل يكلف الله العباد ما لا يطيقون، قال: هو أعدل من ذلك، قال: يستطيعون أن يفعلوا مايريدون، قال: هم أعجز من ذلك، وقال الحاكم في تاريخ ميسابور: أشخصه المأمون من المدينة إلى البصرة، ثم إلى الأهواز، ثم إلى فارس، ثم إلى نيسابور إلى أن أخرجه إليه إلى مرو، وكان ما كان من قصة استخلافه إلى أن قال: وكان يفتي في مسجد النبي ﷺ وهو ابن نيف وعشرين سنة، واستشهد بسند أباد من طرطوس لتسع بقين من رمضان سنة ثلاث ومائتين عن تسع وأربعين سنة وستة أشهر، وقيل في صفر، وحكي أن العلم ...... الآية أبا بكر بن خزيمة وعديلة أبا علي الثقفي في جماعة من المشايخ توجهوا لزيارة قبره بطوس، فكان من تعظيم ابن خزيمة لتلك البقعة وتواضعه لها وتصرعه عندها ما تحيرنا منه، وقال أبو سعد بن السمعاني: قال ابن حبان يروي عن أبيه العجائب كأنه كان يخطئ قولهم، ومات في آخر يوم من صفر، وقد سم في ماء الرمان وسقي، وأورد له ابن حبان عدة أحاديث من نسخة مفردة، وقال النباتي: حق لمن يروي مثلها أن يترك ويحذر، ثم قال السمعاني: والخلل فيها من رواتها، فإنه ما روى عنه إلا متروك، وكان الرضي من أهل العلم والفضل مع شرف النسب، وهو في التهذيب.