page 748, entry [3123]Open original source
٣٠٣٢ - علي بن سليمان بن عبد الواحد القاهري: نزيل المدينة، ويعرف بابن الطحان، ممن قدمها وهو يتكسب فسلك طريقة رفاقه ابن بقسماطة ونحوه في التجارة بالينبع، وسير الجلاب في البحر ونحو ذلك، وسمع بها في سنة سبع وثلاثين على الجمال الكازروني، وتزوج برحمة ابنة عبد القادر فولدت له محمدا في سنة أربعين تقريبا، وتوفي أبوه سنة خمسين بعد أن عدي على ما كان بيده، ونشأ ابنه على طريقة أبيه في التكسب بدربه فأثرى، وقيل: إنه اشتغل في المختار للحنفية بل حفظه، وعرضه على القاضي سعيد وحضر عنده، وسمع الحديث على ابن الفرج العثماني المراغي، ثم ولده، وتزوج خديجة ابنة عمر بن حسن بن محمد الدخي، وأولدها عدة، أكبرهم محمد زوج أم الحسين ابنة عطية بن فهد، تزوجها بعد نزيل الكرام أحمد بن محمد، وله منها أيضا أولاد تأخر منهم أبو السعود وإبراهيم، ويذكر بثروة ومزيد حرص مع نخل ودور، وتكرر دخوله بمصر، ومات وقد جاز الستين في ربيع الأول سنة اثنتي وتسعمائة، وابنه علي ممن اشتغل أيضا حنفيا وقرأ على ابن جلال في الهداية والمنار. وفي مصر على نظام والطرابلسي، ودخل دمشق وتكرر دخوله كأبيه لمصر، وسمع عليّ، وتزوج ست الجميع ابنة أحمد بن عبد الرحمن الزرندي، وأشقاؤه ناصر الدين أبو الفرج، ثم عبد اللطيف المتوفى بالشام بعد رجوعه من الروم في سنة ١١٩ إحدى وتسعمائة، ثم عبد القادر.