page 696, entry [2892]Open original source
٢٨٠١ - عبيد الله بن أبي الربيع: أبو الحسين القرشي العثماني، قال أبو عبد الله بن حريث: إنه أعلم من رأينا، وأفضل من لقيناه من المشايخ، وإنه جاور في المساجد الثلاثة خمس عشرة سنة متفرقة، فبالمدينة: ست، أولها سنة تسع وسبعمائة، وكان هبوطه إلى القدس منها في سنة اثنتين وعشرين، وكان يرى أنه يموت هناك، ويكون قريبا من جده شداد بن أوس ﵁، فقدرت وفاته به في آخر التي تليها، ودفن بمقبرة ماملا وقبره مشهور هناك يزار مع جملة الصالحين والشيخ أبي عبد الله القرشي.