Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 422927

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية · page 690, entry [2856]

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية — السخاوي

page 690, entry [2856]Open original source
٢٧٦٥ - عبد الواحد الجزولي: له ذكر في مختار الحلبي وأبي الحسن الخراز، كان من العلماء بالحديث والقراءات، من الزهاد المنقطعين كشيخه عبد الله البكري، وكان قد جاوره في رباطه رباط دكالة، مكبا على نسخ العلم، ووقف كثيرا مما كتبه وفرقه قبل موته بيسير، وكان إذا رأى منكرا غيره بلسانه ويده، اتفق أن بعض المشايخ الكبار ترتب في قراءة ختمة قبل صلاة الجمعة، فجلس لقراءتها ورفع صوته بالقراءة، فقال له: لا تجلس في هذا الوقت، ولا ترفع صوتك بالقراءة لأنه يتأذى الناس برفع صوتك، فقال: هذه وظيفة مشروطة بهذه الصفة، فلا بد لي من فعله وإلا آكل حراما، فقال له: قد نهيتك، فإن لم تفعل وجلست بعد هذا: أخذت بلحيتك وأنزلتك عن كرسيك فإن شئت فافعل وإن شئت فدع، فترك ذلك، قال ابن فرحون: قال: وكان فيه من الشدة في الدين وقوة النفس (مع العلم والعمل) ما لا مزيد عليه، ومات قبل والدي بسنين، أظنها أربعا أو خمسا، انتهى، وكانت وفاة والده … وذكره المجد فقال: الشيخ الزاهد العابد، المجرد المجاهد، كان من أجل أصحاب الشيخ عبد الله البكري وأتباعه، متبعا له حذو القذة بالقذة ومنقطعا إلى الله كانقطاعه، سالكا إلى منهاج العارفين العرفان بالسير الحثيث، ويضرب به المثل في الشدة في الدين وقوة اليقين وكان الإحسان إلى العموم من شأنه وإذا رأى منكرا غيره بيده ولسانه، وقال (تلو حكاية القارئ الختمة قبلصلاة الجمعة) وهي الختمة التي يقرأ فيها اليوم قبل صلاة الجمعة في الروضة المقدسة، من غير صعود كرسي، ولا رفع صوت جهوري، بل يجلس القارئ على الأرض، ويرى خفض الصوت في قراءته كاللازم بل الفرض، مات الشيخ ﵀ سنة سبع عشرة وسبعمائة تقريبا، ووصفه ابن صالح بالشيخ الصالح العالم المقرئ، وأنه لم يقدر له ولا لصاحبه البكري اجتماع وصحبة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
422927
Book record
shamela-7434
Source record
311102
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 422927 — shamela-7434 · Hadith Research Library