Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الملك بن مروان بن الحكم بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب:

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية · page 683, entry [2831]

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية — السخاوي

Open narrator profile: عبد الملك بن مروان بن الحكم بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب:
page 683, entry [2831]Open original source
٢٧٤٠ - عبد الملك بن مروان بن الحكم بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب: أبو الوليد، القرشي الأموي، المدني، ثم الدمشقي، ولد في سنة ست وعشرين، وهو أول من سمي «عبد الملك» في الإسلام، وأمه: هي عائشة ابنة معاوية بن المغيرة بن أبي العاص، بويع بالخلافة بعهد من أبيه في خلافة عبد الله بن الزبير، ﵁، وبقي على مصر والشام، وذلك (يعني ابن الزبير) على باقي البلاد سبع سنين، ثم غلب هذا على العراق وما والاها في سنة اثنتين وسبعين، وبعد سنة: قتل ابن الزبير ﵁ واستوثق الأمر لعبد الملك، وقال ابن سعد: وكان قبلها عابدا ناسكا بالمدينة، وشهد يوم الدار مع أبيه، وهو ابن عشر سنين وحفظ أمرهم، قال: واستعمله معاوية على المدينة وهو ابن ست عشرة سنة، ولكن قال الذهبي: إن ابن سعد انفرد بذكر استعمال معاوية له، قلت: بل هو أصل في وقعة الحرة، ذلك: أنه قال لمسلم بن عقبة: أرى أن تسير بمن معك فتأتيهم من قبل الحرة، فامتثل قوله وقال: يا أهل المدينة، إن أمير المؤمنين يزيد يزعم أنكم الأصل، وإني أكرهإراقة دمائكم، وإني أنتظر بكم ثلاثا، فمن راجع الحق قبلنا منه وانصرفت عنكم وسرت إلى هذا الملحد الذي بمكة (يعني ابن الزبير ﵁ وإن أبيتم فقد أعذرنا إليكم، فلما مضت الأيام الثلاثة قال: يا أهل المدينة، ماذا تصنعون؟ قالوا: نحارب، فقال: لا تفعلوا، وادخلوا في الطاعة، فقالوا: لا نفعل، والقصة طويلة ليس هذا محلها، كما أن سيرة عبد الملك بن مروان تحتمل كراريس، وذكر في التهذيب والخلفاء لابن حبان، وكان قد رأى في منامه (فيما قيل) إنه يبول في الجوانب الأربعة من المسجد النبوي، فقص رؤياه على سعيد بن المسيب (وقيل: على محمد بن سيرين) فأخبره: بأنه يلي أمر الأمة أربعة من أولاده، فكان كذلك، لأنه لما مات ولي الخلافة بعده: ابنه الوليد حتى مات، ثم أخوه، ثم سليمان بن عبد الملك حتى مات، ثم يزيد بن عبد الملك، بعد عمر بن عبد العزيز، ثم هشام بن عبد الملك، ولا يعلم أحد: إنه ولي أمر الأمة أربعة نفر أولاد رجل واحد: إلا هؤلاء، أولاد عبد الملك بن مروان، ثم أولاد الناصر محمد بن قلاوون صاحب مصر، بل ولي الأمر من أولاد الناصر ثمانية، وعبد الملك بن مروان: ممن سمع أباه مروان وعثمان وأبا هريرة وأبا سعيد القرشي وأم سلمة وبريرة مولاة عائشة وابن عمر ومعاوية ﵃، وروى عنه، ابنه محمد وعروة بن الزبير وخالد بن معدان، وإسماعيل بن عبيد الله ورجاء بن حيوة وربيعة بن يونس بن ميسرة والزهري وحريز بن عثمان وعمر بن سلام وطائفة، وهو ممن عده أبو الزناد في فقهاء المدينة، وقال نافع: رأيتها وما بها شاب أشد تشميرا ولا أفقه ولا أقرأ لكتاب الله منه، قال ابن حبان: وكان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم قبل أن يلي ما ولي، وهو بغير الثقات أشبه، ومن كلماته: العبادة هي التفكر في أمر الله والورع عن محارم الله، ولما نزل مسلم بن عقبة المدينة قال لبعض من جلس معه: أمن هذا الجيش أنت؟ فقال: نعم ثكلتك أمك، أتدري إلى من تشير؟ إلى أول مولود ولد في الإسلام ومن حنكه الرسول ﷺ وابن حواريه وابن ذات النطاقين، أما، والله إن جئته نهارا وجدته صائما أو ليلا وجدته قائما، فلو أن أهل الأرض أطبقوا على قتله لأكبهم الله جميعا في النار، قال المخاطب بذلك: فلما صارت الخلافة إلى عبد الملك وجهنا مع الحجاج حتى قلناه، ويروى أنه أطبق المصحف من حجره وقال: هذا أخو العهد بك، وهو أول من كتب على الدنانير القرآن، وكان فاسد الفم، وخلافته المجمع عليها من سنة ثلاث وسبعين، وخطب فقال: اللهم إن ذنوبي عظام وإنها صغار في عفوك فاغفرها لي يا كريم. ومات في شوال سنة ست وثمانين عن إحدى وسبعين سنة بعد أن أوصى بنيه بتقوى الله ونهاهم عن الفرقة والاختلاف، وقال: اللهم إني لم أخلف شيئا أهم إليّ من بنتي فاطمة فاحفظها، فتزوجها عمر بن عبد العزيز، وأمها: أم المغيرة بنت خالد بن العاص المخزومية ولم يكن له ابنة سواها، ومن أولاده: الوليد وسليمانومروان الأكبر وعائشة وهم أشقاء، ويزيد ومروان الأصغر ومعاوية وأم كلثوم، وهم أشقاء، وأبو بكر والحكم: من أميّن، ومسلمة وعبد الله والمنذر وعنبسة والحجاج: لأمهات أولاد، وتزوج أيضا ابنة لعبد الله بن جعفر وابنة لعلي بن أبي طالب، وأرسل صاحب الترجمة الشعبي في رسالة لملك الروم فكان مما سأله (وقد أعجبته أجوبته): أأنت من بيت المملكة؟ فقال: لا. ولكني رجل من العرب في الجملة، فهمس بشيء ثم دفع إليّ رقعة لأوصلها، ففعلت، فلما قرأها عبد الملك قال لي: هل سألك عن شيء؟ فذكرت له ما وقع، فقال: هل علمت ما في الرقعة، فقلت: لا، فدفعها إليّ: فقرأتها، فإذا فيها: عجب من قوم فيهم مثل هذا كيف ملكوا غيره؟ فلما قرأتها قلت: والله لو علمت ما حملتها، وأنه ما قال هذا إلا لأنه لم يرك، قال: فهل تدري لم كتبها؟ قلت: لا والله، قال: حسدني عليك وأراد أن يغريني بقتلك، وبلغ ذلك ملك الروم فقال: ما أردت إلا هذا، وسيأتي في «بريرة» مولاة عائشة، قوله: «كنت أجالسها قبل هذا الأمر، فكانت تقول لي: يا عبد الملك إن وليت هذا الأمر فاحذر الدماء، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الرجل ليدفع عن باب الجنة (بعد نظره إليها) على محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق».

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Nisba

    الدمشقي

    لعاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب: أبو الوليد، القرشي الأموي، المدني، ثم الدمشقي، ولد في سنة ست وعشرين، وهو أول من سمي «عبد الملك» في الإسلام، وأمه: هي عائشة ابنة معاوية

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Nisba

    المدني

    الحكم بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب: أبو الوليد، القرشي الأموي، المدني، ثم الدمشقي، ولد في سنة ست وعشرين، وهو أول من سمي «عبد الملك» في الإسلام، وأمه: هي عائشة

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الدمشقي

    لعاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب: أبو الوليد، القرشي الأموي، المدني، ثم الدمشقي، ولد في سنة ست وعشرين، وهو أول من سمي «عبد الملك» في الإسلام، وأمه: هي عائشة ابنة معاوية

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    المدني

    الحكم بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب: أبو الوليد، القرشي الأموي، المدني، ثم الدمشقي، ولد في سنة ست وعشرين، وهو أول من سمي «عبد الملك» في الإسلام، وأمه: هي عائشة

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
422906
Book record
shamela-7434
Source record
311081
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate