page 468, entry [1954]Open original source
١٨٦٥ - طلحة بن البراء بن عمير البلوي: حليف بني عمرو بن عوف، الأنصاري، عاده النبي ﷺ وقال: «إني لا أراه إلا حدث به الموت، فآذنوني به وعجلوا، فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله». فتوفي ليلا، فقال لهم: ادفنوني والحقوني بربي، ولا تدعوا رسول الله ﷺ فإني أخاف عليه اليهود أن يصاب في سببي. فأخبر النبي ﷺ بذلك حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره، وصف الناس معه، ثم رفع يديه، وقال، «اللهم ألق طلحة وأنت تضحك إليه وهو يضحك إليك». وفي أوله: أنه لما لقي النبي ﷺ جعل يدنو منه ويلصق به، ويقبل قدميه وقال: «يا رسول الله، مرني بما أحببت، لا أعصي لك أمرا»، فعجب النبي ﷺ لذلك وهو غلام فقال له: اذهب فاقتل أباك، فذهب ليفعل، فدعاه فقال له: أقبل، فإني لم أبعث بقطيعة رحم قال فمرض طلحة بعد ذلك، فذكر الحديث. طوله في الإصابة.