page 414, entry [1699]Open original source
١٦١٤ - سليمان بن أحمد بن عبد العزيز: علم الدين، أبو الربيع، ابن الشيخ شهاب الدين الهلالي المغربي الأصل المدني الماضي أبوه، ويعرف بابن السقاء، ولد بعد سنة عشرين وسبعمائة بقليل، ورأيت بخط الشرف أبي الفتح المراغي تعيينه بعده بسنة ستة أو سبع وعشرين. وسمع بدمشق من عبد الرحمن بن عبد الهادي: صحيح مسلم، ومن الشهاب أحمد بن علي الجزري: جزء آدم بن أبي أياس وجزء محمد بن حميد الحوراني وجزء ابن فيل وشيحة بن شاذان الصفري، ومن أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن الخباز: جزء أبي قاسم الكوفي، ومنه ومن داود بن إبراهيم العطار: سنن ابن ماجة، ومن فاطمة ابنة العز إبراهيم بن أبي عمر: نسخة أبي مسهر، ومن التاج بن أبي اليسر وابن نباته السنن الصغري للنسائي إما بكمالها أو مجالس منها على ما يحرر من أولها. و (من) أبي الخطاب السبتي وإبراهيم بن أبي إسحاق بن الكحال: الجامع للترمذي ومن محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدايم: عوالي الفراوي في آخرين، وقطن المدينة وكان يباشر الصدقات بها، فحمدت سيرته وكثرت الغلة في مباشرته، ثم أضر قبيل موته بسنين وانقطع وحدث، سمع منه الفضلاء. قرأ عليه شيخنا أبو الفتح المراغي صحيح مسلم والترمذي وابن ماجة والأربعين المختارة لابن مسدي وجزء ابن فيل، وسمع عليه نسخة أبي مسهر وما معها والمائة الفراوية وجزء آدم والحوراني والكوفي وبعض النسائي، وكذا سمع عليه المحب المطري، ومن قبلهما الفاسي. مات في ثامن عشر رمضان سنة اثنتين وثمانمائة، وقد جاوزالثمانين. وقال ابن فرحون: إنه رأس بين إخوانه قارئا خدوما للإخوان وتولى نظر ربط الأوقاف من النخيل وغيرها، فلم ير أحسن منه قياما بها من العفة والنصح، وعمر ربطا كثيرة كانت قد أشرفت على الخراب، وقل أن يشبهه أحد من أبناء جنسه في حسن طريقته أعانه الله.