page 326, entry [1255]Open original source
١١٧٤ - داود بن عمر: العلامة شرف الدين بن الركن الشاذلي، السكندري، تلميذ أبي العباس المرسي، ولد كما كتبه العفيف المطري في سنة تسعين وستمائة. وقالالعثماني قاضي صفد، فيما نقله شيخنا في درره عنه: إنه كان يشتغل ويتكلم على الناس، ولا يخلو بنفسه إلا ساعة بعد الظهر. قال شيخنا: وزعم أنه مات تقريبا سنة خمس عشرة وسبعمائة. فليحرر، قلت: أرخه العفيف المطري سنة ثلاث وثلاثين بالتكرور. وله تأليف في زيارة النبي ﷺ، والرد على منكرها، سماه «البيان والانتصار في زيارة النبي المختار» وهو مطول في مجلدين، أجاد فيه. قال شيخنا: ورأيت له قصيدة يرغب فيها في الموت أولها: أرى الناس تخشى من حلول المنية … وتطمع أن تبقى بدار تولت لك الخير، ماذا تحذرين؟ وما الذي … ترجين مما بالمكاره حفت أمن نقلة للموطن الأول الذي … إليه نفوس العارفين ترقت؟ جزعت وترضين الدنى، وتنزعي … عن الوطن الأعلى إلى دار غربة؟