page 300, entry [1114]Open original source
١٠٣٥ - الحكم بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحرث بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، القرشي المخزومي، المدني، نزيل منبج، أخو عبد العزيز الآتي: قال الزبير بن بكار: كان من سادات قريش ووجوهها ممدحا، من أبر الناس بأبيه، ولاه على المساعيّ، ثم ترك ذلك وتزهد، ولحق بمنبج مرابطا، فلم يزل بها حتى مات، وكذا قال غيره، كان أحد الأجواد الممدّحين، قصدته الشعراء وامتدحوه، وأمه سيدة ابنة جابر بن الأسود بن عوف الزهري، يروي عن أبيه، وأبي سعيد المقبري، وعنه أخوه عبد العزيز، والهيثم بن عمران، وسعيد بن عبد العزيز ومحمد بن عبد الله الشعيبي، وجماعة، قال الدارقطني: يعتبر به، وذكره ابن حبان في ثالثة ثقاته والذهبي في ميزانه، وابن عساكر في تاريخ دمشق، وابن العديم في حلب، وطوّلاه، وقال ابن حزم: لا يعرف حاله، وحديثه في مسند أحمد، وفيه يقول ابن هرمته الشاعر: سائل عن الجود والمعروف: أين هما … فقيل: إنهما ماتا في الحكم ماذا بمنبج لو نبشت مقابرها … من التقدم بالمعروف والكرم وقال رجل من أهل منبج: جاورناه بغير مال، فأغنانا كلنا، فقيل له: كيف ذلك؟ قال: علمنا مكارم الأخلاق، فعاد غنينا على فقيرنا، فاستغنوا كلهم، حكاه العيني، وأخرجهالطبراني في الأجواد، وقال المعافي في الجليس-من طريق حميد بن معيوف الحمصي-عن أبيه قال: كنت فيمن حضر الحكم، وهو يجود بنفسه، وقد اشتد عليه الموت، فقلت: اللهم هون عليه، فأفاق، فقال: من المتكلم؟ فقلت: أنا، فقال: إن مالك الموت يقول لك: إني بكل شخص رفيق.