page 299, entry [1111]Open original source
١٠٣٢ - الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد الشمس بن عبد مناف، أبو مروان الأموي، صحابي: مذكور في أول الإصابة، وثقات ابن حبان، وتاريخ مكة للفاسي، أسلم يوم الفتح، وقدم المدينة، فكان-فيما قيل-يفشي سرّ رسول الله ﷺ، فطرده وأرسله إلى بطن وج، فلم يزل طريدا إلى أن ولي ابن أخيه عثمان بن عفان ﵁ فأدخله المدينة، ووصل رحمه، وأعطاه مائة ألف درهم، وقيل: إنما نفاه النبي ﷺ إلى الطائف، لأنه كان يحاكيه في مشيته وبعض حركاته، وقد رويت أحاديث منكرة في لعنه، لا يجوز الاحتجاج بها، وليس له في الجملة خصوص الصحبة بل عمومها، وأعرضت-لأجلها-عن ذكر ماترجمته من ذلك، وكان له من الولد عشرون، ومن الإناث ثمانية، وكان قد أسن وأصابته ريح، فكان يجر رجليه، فتمتلئ ترابا فبلط ابنه مروان ممر أبيه، فأمره معاوية بتبليط ما سواه مما قارب المسجد، ففعل.