page 262, entry [965]Open original source
٨٨٦ - الحجاج بن علاط -بكسر المهملة، وتخفيف اللام، ثم مهملة-بن خالد ابن نويرة-بمثلثة مصغرا-بن جبير-بمهملة وموحدة، مصغرا-بن هلال بن عبيد بن ظفر بن عكرمة بن سعيد بن عمرو امرئ القيس بن سليم بن منصور بن حفصة بن قيس عيلان، السلمي ثم البهزي، صحابي من أهل الحجاز: كان يسكن المدينة، وبنى بها مسجدا في بني أمية، فنسب إليه، ومات في أول خلافة عمر بن الخطاب ﵁، قاله ابن حبان في الأولى، وكذا هو في أول الإصابة، وهو الذي جاء بفتح خيبر إلى مكة، فأخبر به العباس بن عبد المطلب سرا، وأخبره قريشا بضده علانية، حتى جمع ماله بمكة، وخرج عنها، وأخرجه أحمد والنسائي وابن حبان: من حديث أنس، وأغفله المزي مع كونه على شرطه، فإن أنسا روى عنه من كلامه في حديثه الطويل أشياء، ولذا قال ابن عساكر: روى عنه أنس، وكذا امرأته، ولم تسم، قال: ونزل دمشق، وكانت له بها دار، وكان له ابنان: نصر صاحب القصة المشهورة، مع عمر بن الخطاب، إذ نفاه عن المدينة لأنه كان جميلا فسمع عمر ﵁ امرأة تقول: هل من سبيل إلى خمر فأشربها … أم من سبيل إلى نصر بن حجاج؟ وخالد بن حجاج، وقد ولي إمرة دمشق لبعض بني أمية، ثم ساق-من طريق العلاطي، ولم يسمه-حدثتني جدتي عن أمها: أنها سمعت الحجاج بن علاط يقول «أذن لي رسول الله ﷺ-فذكر طرفا من قصته»، وذكر قصته أيضا ابن اسحاق في السيرة عن بعض أهل المدينة، قال «لما أسلم الحجاج، قال: يا رسول الله، إن لي بمكة مالا وأهلا- الحديث».