page 228, entry [789]Open original source
٧١٢ - ثعلبة بن عبد الرحمن الأنصاري: ويقال: إنه كان يخدم النبي ﷺ، لما روى ابن شاهين، وأبو نعيم مطولا-من جهة سليم بن منصور بن عمار-عن أبيه عن المنكدر ابن محمد بن المنكدر عن أبيه، وجابر «أن فتى من الأنصار-يقال له ثعلبة بن عبد الرحمن- كان يخدم النبي ﷺ، فبعثه في حاجة له، فمر بباب رجل من الأنصار، فرأى امرأته تغتسل، فكرر النظر إليها، ثم خاف أن ينزل الوحي في شأنه، فهرب على وجهه، حتى أتى جبالا بين مكة والمدينة فولجها ففقده رسول الله ﷺ أربعين يوما-وهي الأيام التي قالوا ودعه ربه فيها وقلاه، ثم إن جبريل نزل عليه، فقال: يا محمد، إن الهارب من أمتك بين الجبال تعوذ بي من النار، فأرسل إليه رسول الله ﷺ عمر وسلمان، فقال: انطلق فائتياني به، فلقيهما راع من رعاة المدينة، يقال له ذفافة، فقال لهما: لعلكما تريدان الهارب من جهنم؟» فذكر الحديث بطوله في إتيانهما به، وقصة مرضه من خوفه من ذنبه، قال ابن منده-بعد أن رواه مختصرا- انفرد به منصور، انتهى. وفيه ضعف وشيخه أضعف منه. قال شيخنا في الإصابة: وفي السياق ما يدل على وهن الخبر، لأن نزول (وما قلا) كان قبل الهجرة بلا خلاف.