page 208, entry [678]Open original source
٦٠٣ - باقوم-ويقال باللام آخره-النجار، مولى بني أمية: وفي لفظ: مولى سعيد بن العاص، يروى: أنه صانع المنبر النبوي، من طرفاء الغابة، ثلاث درجات المقعد ودرجتين، وليس كونه صانع المنبر بمتفق عليه، بل فيه اختلاف كثير، منه أن صانعه غلام امرأة من الأنصار، ويمكن التئامه مع الأول بأن يكون خدمها بعد هجرته إلى المدينة، فعرف بها، مع كونه من موالي بني أمية، ثم إنه لا مانع أن يكون هو الرومي-باني الكعبة لقريش-فاسمه «باقوم» بأن يكون عمل المنبر بعد ذلك، ذكره شيخنا في الإصابة بأطول، ومن الاختلاف: أنه غلام للعباس، قيل: اسمه «صباح» أو لسعيد بن العاص، وقيل: لا مرأة من الأنصار، من بني ساعدة، أو لا مرأة لرجل منهم، ويقال: اسمه «مينا» وقيل «ميمون»، قال شيخنا: وأشبهها أنه «ميمون» وأقواها رواية أن تميما الداري قال لرسول الله ﷺ «يا رسول الله، ألا نتخذ لك منبرا؟».