page 174, entry [513]Open original source
٤٣٩ - أسعد الرومي: قال ابن فرحون: كان من إخواننا المتقين، والصلحاءالمتعبدين، الموسوسين في العبادة، ومن كبار الأخيار، ذا عزلة واجتهاد، وقرأ معنا في سبع ابن سلعوس، فكان يشبع الحروف، ويرجع من حيث وافقه النفس، حتى لا يخل بشيء من القراءة، وكان متعوبا في غسله ووضوئه، فلما توفي غسله الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد الغرناطي، وطيبه بأطيب الطيب، وجهزه أحسن جهاز، وكانت وفاته بالمدرسة الشهابية سكنه، وذكره ابن صالح باختصار، فقال: الشيخ الصالح، وكان متعبدا مجردا، وشيخ القراء بسبع ابن السلعوس المذكور، وأنه كان يقصد وسط خلقه السبع في الصدر، ويدعو بهم، قال: وكانت قراءته خفية جدا.