page 159, entry [423]Open original source
٣٤٩ - أحمد الشهاب الشويكي الشافعي: قال ابن صالح: كان جامع فضائل: من قراءات، وأصول، وفروع، ونحو وكان يقرأ للقاضي سراج الدين الخطيب درسه، نظرا لمشقة المطالعة عليه، ويلقيه السراج غيبا على الجماعة، فكان الشهاب كالمعيد عنده، ويقر بهلفضيلته وديانته، ولذا كان يقول: ما أعتقد أن في جزيرة العرب أعلم من سراج الدين بمذهب الشافعي، بل كان الشهاب يقرئ للطلبة في الفقه، والفرائض بحسن بيان، وتكرير وبشاشة، ولا يكتفي من الطالب إلا بإعادة ما قرره، مع تواضع، وتبسم وكلام لين، وهو ممن أخذ عن النجم بن الرفعة، مات بالمدينة، ودفن بالبقيع، وأثكل ولدا، قرأ جل التنبيه وغيره، وخلف ولدين، مات أحدهما بمكة، والآخر: بمصر في الطاعون بعد الخمسين وماتت أمهما بعدهما بالمدينة، ودفنت بالبقيع أيضا إلى رحمة الله تعالى.