page 114, entry [285]Open original source
٢١١ - أحمد بن عبد الله بن عبد الله:-الشهاب-ابن الفخر الشريفي المصري: نزيل مكة، وفراش حرمها، ولد في رمضان سنة ثلاث وسبعين وستمائة بقوص، وسمع من نصر المنجي وصحبه، وناصر الدين بن الشيخ ابراهيم الجعبري، وأخيه الشهاب أحمد، وأدرك الشيخ أحمد الملثم، وحصل له منه تربية وملاحظة، ولبس الخرقة من محمد بن أحمد بن أبي الحجاج الأقصري، سنة ثمان وسمع بأخيم في سنة ثلاث وثمانين من الكمال علي بن أحمد بن جعفر ابن عبد الظاهر الأخيمي، وبالناصرية من القاهرة على الحجار الصحيح، بل سمعه عليه بدمشق ثلاث عشرة مرة، وجاور بالمدينة خمس سنين متوالية، أولها: سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة، وسمع بها من الجمال المطري الصحيح أيضا غير مرة، ثم قدم مكة، فسمعه بها من الحجّي مرتين إحداهما بقراءة التقي الحرازي، وسنن أبي داود، على القاضي نجم الدين الطبري، وأخيه زين الدين، وتاريخ الأزرقي من أولهما فقط، وكان حصل له ضرر أيام ولايته لقوص، فأهدى له ماء زمزم، فشربه للاستشفاء فشفي، مات بمكة في شوال سنة اثنتين وستين وسبعمائة، ودفن بالمعلاة، وكان خيرا، لم يحدث، ولكنه أجاز لجماعة، كأبي الفضل محمد بن أحمد بن ظهيرة، وقريبه ظهيرة بن حسين، وجار الله بن صالح، وأخيه عبد الله، وهو في تاريخ مكة للفاسي باختصار.