page 103, entry [255]Open original source
١٨١ - أحمد بن حسن بن علي بن عبد الله: الشهاب النشوي الفلوي، القاهري الحنفي، المشتغل، وتميز في الكتابة، وشارك في الجملة، مع لطف، وحسن عشرة، ولما كنتبالمدينة النبوية-وكان قاطنا بها-صحبه شيخ الخدام بهاقا، ثم قرأ عليّ الشفاء، ولازمني في أشياء، وكتبت له إجازة أودعتها في التاريخ، ثم بعد موته قدم القاهرة في أول سنة إحدى وتسعين، ثم عاد إليها صحبة شاهين، ولكنه لم يكن معه كذلك، ودام بعده بها، وربما توجه لمكة، واستقر كاتب المخبز الأشرفي بالمدينة، وقرأ البخاري على قاضي الحنابلة بالحرمين، الشريف المحيوي، وكذا قرأ على الشمس المراغي، ونعم الرجل توددا، وأقول: وقد سكن المدينة، واشترى بها دارا، ورزق أولادا، ومات بها في حدود العشرين وتسعمائة، ولما جاورنا بها في سنة تسع وتسعمائة كان يكثر الاجتماع بوالدي، ويقول: إنه قريبه من جهة محملة الحنفية، ولم أر شيخا ذكره، فليحرز أمره.