Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ضِرَارُ بْنُ عَمْرٍو

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث · page 4816, entry [1890]

سير أعلام النبلاء - ط الحديث — شمس الدين الذهبي

Open narrator profile: ضِرَارُ بْنُ عَمْرٍو
page 4816, entry [1890]Open original source
١٧١٢ - ضرار بن عمرو (¬١): نعم ومن رؤوس المعتزلة ضرار بن عمرو شيخ الضرارية. فمن نحلته قال: يمكن أن يكون جميع الأمة في الباطن كفارًا لجواز ذلك على كل فرد منهم، ويقول: الأجسام إنما هي أعراض مجتمعة، وإن النار لا حر فيها ولا في الثلج برد ولا في العسل حلاوة، وإنما يخلق ذلك عند الذوق واللمس. وقال المرُّوذي: قال أحمد بن حنبل: شهدت على ضرار بن عمرو عند سعيد بن عبد الرحمن فأمر بضرب عنقه فهرب. وقال حنبل: دخلت على ضرار ببغداد وكان مشوهًا وبه فالج، وكان معتزليًا فأنكر الجنة والنار وقال: اختلف فيهما هل خلقتا بعد أم لا؟ فوثب عليه أصحاب الحديث وضربوه. وقال أحمد بن حنبل: إنكار وجودهما كفر قال تعالى: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾ [غافر: ٤٦]. قال أحمد: فهرب قالوا: أخفاه يحيى بن خالد حتى مات. قلت: هذا يدل على موته في زمن الرشيد. فأما حكاية جنيد فيكون حكاها عن أحمد. وأيضًا فإن حفصًا الفرد الذي كفره الشافعي في مناظرته من تلامذة ضرار. قال ابن حزم: كان ضرار ينكر عذاب القبر. وقال أبو همام السكوني: شهد قوم على ضرار بأنه زنديق فقال سعيد: قد أبحت دمه فمن شاء فليقتله قال: فعزلوا سعيدًا من القضاء فمر شريك القاضي، ورجل ينادي: من أصاب ضرارًا فله عشرة آلاف فقال شريك: الساعة خلفته عند يحيى البرمكي أراد شريك أن يعلم أنهم ينادون عليه، وهو عندهم. قلت: لمثل هذا تكلم الناس في دين البرامكة، وضرار أكبر من هؤلاء المتعاصرين، وله تصانيف كثيرة تؤذن بذكائه وكثرة اطلاعه على الملل والنحل.ومنهم المتكلم البارع:
Parsing and provenance details
Local passage ID
417063
Book record
shamela-22669
Source record
dedupe:1890:609827
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate