page 4407, entry [1680]Open original source
١٥٠٤ - إسحاق بن الفرات (¬١): " س" الإمام الكبير فقيه الديار المصرية، وقاضيها أبو نعيم التجيبي مولاهم المصري تلميذ مالك الإمام، ليس هو بدون ابن القاسم. حدث عن: حميد بن هانئ وهو أقدم شيخ له ويحيى بن أيوب والليث ومالك وطائفة. حدث عنه: أبو الطاهر بن السرح وأحمد بن عبد الرحمن بحشل، وبحر بن نصر الخولاني، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم وجماعة. روي عن الشافعي أنه قال: ما رأيت أحدًا أعلم باختلاف العلماء من إسحاق بن الفرات. وقال بحر بن نصر الخولاني: سمعت ابن علية يقول: ما رأيت ببلدكم أحدًا يحسن العلم إلَّا إسحاق بن الفرات. وقال ابن عبد الحكم: ما رأيت فقيهًا أفضل منه. وقال أحمد بن سعيد الهمداني: قرأ علينا إسحاق بن الفرات موطأ مالك من حفظه، فما أسقط منه حرفًا فيما أعلم. وعن إسحاق قال: مولدي سنة خمس وثلاثين ومائة. قلت: هو إسحاق بن الفرات بن الجعد بن سليم مولى الأمير معاوية بن حديج ولي قضاء مصر نيابة عن القاضي محمد بن مسروق. سئل أبو حاتم الرازي عنه فقال: شيخ ليس بالمشهور قال ابن الذهبي: ما هو بمشهور بالحديث بلى هو مشهور بالإمامة في الفقه عاش سبعين سنة. قال أبو سعيد بن يونس: مات في ثاني شهر ذي الحجة سنة أربع ومائتين. قلت: وفيها مات قبله: الشافعي وأشهب بمصر فمثل هؤلاء الثلاثة إذا خلت منهم مدينة في عام واحد، فقد بان عليها النقص ومات: حافظ البصرة أبو داود الطيالسي وعالم مرو: النضر بن شميل وشيخ النسب: هشام بن الكلبي ومسند الوقت: أبو بدر شجاع بن الوليد وعبد الوهاب بن عطاء، وعدة من العلماء.