page 4281, entry [1597]Open original source
١٤٢٢ - بشر بن السري (¬١): " ع" الأفوه هو الواعظ الزاهد العابد الإمام الحجة أبو عمرو البصري نزيل مكة. سمع مسعر بن كدام، وحماد بن سلمة، وسفيان الثوري وزائدة بن قدامة ومالكًا وطائفة. حدث عنه: أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وأبو حفص الفلاس وجماعة سواهم. وما علمت وقع لي حديث من عواليه. قال أحمد بن حنبل: كان متقنًا للحديث عجبًا! وقال أبو حاتم: صالح ثبت. وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال ابن عدي: يقع في حديثه ما ينكر وهو في نفسه لا بأس به. وقال العقيلي: هو في الحديث مستقيم. حدثنا الأبار، حدثنا عوام، قال: قال الحميدي: كان جهميًا لا يحل أن يكتب حديثه. قلت: بل حديثه حجة، وصح أنه رجع عن التجهم.قال: وحدثنا الفريابي حدثنا أحمد بن محمد المقدمي، حدثنا سليمان بن حرب قال: سأل بشر بن السري، حماد بن زيد عن حديث: "ينزل ربنا" (¬١) أيتحول? فسكت ثم قال: هو في مكانه يقرب من خلقه كيف شاء. وقال أحمد بن حنبل: تكلم بشر بشيء بمكة، فوثب عليه إنسان فذل بمكة حتى جاء فجلس إلينا مما أصابه من الذل. وكان الثوري يستثقله؛ لأنه سأل سفيان عن أطفال المشركين فقال: ما أنت وذا يا صبي? قلت: هكذا كان السلف يزجرون عن التعمق، ويبدعون أهل الجدال. توفي سنة خمس أو ست وتسعين ومائة. ومات قبله بخمس عشرة سنة: بشر بن منصور السليمي أحد العلماء العاملين.