Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

جعفر بن سليمان

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث · page 3815, entry [1395]

سير أعلام النبلاء - ط الحديث — شمس الدين الذهبي

page 3815, entry [1395]Open original source
١٢٢١ - جعفر بن سليمان (¬١): ابن علي بن حبر الأمة عبد الله بن عباس، الأمير، سيد بني هاشم، أبو القاسم العباسي، ابن عم المنصور. روى عن أبيه. وعنه: ابناه؛ قاسم ويعقوب، وعمر بن عامر، والأصمعي. وكان من نبلاء الملوك جودًا وبذلا، وشجاعة وعلمًا، وجلالة، وسؤددًا، ولي المدينة، ثم مكة معها، ثم عزل، فولي البصرة للرشيد. قال عبد السميع بن علي: لا نعرف في بني هاشم أغبط منه، حصل له الشرف والإمرة والمال الجم، والأولاد الزُّهْر، والعبيد. مات عن ثمانين ولدًا لصلبه، منهم ثلاث وأربعون ذكرًا. وولي ابنه أيوب اليمن في حياته. وله مآثر كثيرة ووقف على المنقطعين. قال الأصمعي: ما رأيت أكرم أخلاقًا، ولا أشرف أفعالًا منه. وفيه يقول حبيب بن شوذب: يا أيها السائل عن هاشم … هل لك في سيدها جعفر هل لك في أشبههم غرة … إذا بدا بالقمر الأزهر ولي المدينة سنة ست وأربعين ومائة، بعد عبد الله بن الربيع الحارثي. وقال الأصمعي: ركب جعفر بن سليمان في زي عجيب من التجمل، وكان بالبصرة فقيه صالح غلب على عقله، فخرج إلى طريق جعفر، فقال له: يا جعفر! انظر أي رجل تكون إذا خرجت من قبرك، وحملت على الصراط، وهذا الجمع والزي لا يساوي غدًا حبة، ولايغنون عنك من الله شيئًا، إنك تموت وحدك، وتدخل قبرك وحدك، وتقف بين يدي الله وحدك، وتحاسب وحدك، فانظر لنفسك، فقد نصحتك. ذكر ابن الفُوطي (¬١)، جعفرًا، فلقبه: بسيد بني هاشم، وقال: كان له بالبصرة كل يوم غلة ثمانين ألف درهم. وقال حماد بن زيد: غَسلت جعفر بن سليمان، وزررت عليه قميصه حين ألبسته الكفن، ثم جاء عمه عبد الصمد بتسعة أثواب ليكفنه فيها، فما كفن إلا في ثلاثة أثواب عملًا بالسنة. وقد امتدحه جماعة، وأخذوا جوائزه. توفي سنة أربع وسبعين ومائة. وقيل: سنة خمس.
Parsing and provenance details
Local passage ID
416696
Book record
shamela-22669
Source record
dedupe:1395:609410
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate