Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

بكر بن مضر

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث · page 3782, entry [1379]

سير أعلام النبلاء - ط الحديث — شمس الدين الذهبي

Open narrator profile: بكر بن مضر
page 3782, entry [1379]Open original source
١٢٠٥ - بكر بن مُضَر (¬١): " ع سوى ق" ابن محمد، الإمام، المحدث، الفقيه، الحجة، أبو عبد الملك المصري، مولى الأمير شرحبيل بن حسنة ﵁. ولد سنة مائة. وحدث عن: أبي قبيل المَعَافري، وجعفر بن ربيعة، ويزيد بن الهاد، ومحمد بن عجلان، وعمرو بن الحارث، وجماعة. روى عنه: ولده؛ إسحاق بن بكر، وابن وهب، وابن القاسم، وقتيبة بن سعيد، وآخرون. وكان من الثقات العابدين. وقال الحارث بن مسكين: كان عبد الرحمن بن القاسم لا يقدم عليه أحدًا من أهل الفسطاط، وقد رأيته وأنا حدث، فحدثني ابنه إسحاق، قال: ما كنت أرى أبي يجلس في البيت على طنفسة، وما كان يجلس إلا على حصير. وكان طويل الحزن، وأحيانًا تطيب نفسه، فيفرح، فربما جاء الرجل يسأله المسألة، فيعلمه، ويرجع إلى حاله، ويتغير، ويقول: ما لي ولهذا. فنقول له: أفنصرفه? فيقول: أو يحل لي? وربما جاءه الأحداث يطلبون منه الحديث، فيقول لهم: تعلموا الورع. قال ابن يونس وغيره: توفي يوم عرفة، سنة أربع وخمسين ومائة. أخبرنا أحمد بن هبة الله، عن عبد المعز بن محمد، أخبرنا محمد بن إسماعيل، أخبرنا محلم بن إسماعيل الضبي، أخبرنا الخليل بن أحمد، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا بكر، عن عمرو بن الحارث، عن بُكَير، عن يزيد مولى سلمة، عن سلمة بن الأكوع، قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ [البقرة: ١٨٤]، كان من أراد منا أن يفطر ويفتدي، حتى نزلت الآية التي بعدها، فنسختها (¬٢). أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، عن قتيبة، فوافقناهم بعلو درجة.ولد سنة مائة. وحدث عن: أبي قبيل المَعَافري، وجعفر بن ربيعة، ويزيد بن الهاد، ومحمد بن عجلان، وعمرو بن الحارث، وجماعة. روى عنه: ولده؛ إسحاق بن بكر، وابن وهب، وابن القاسم، وقتيبة بن سعيد، وآخرون. وكان من الثقات العابدين. وقال الحارث بن مسكين: كان عبد الرحمن بن القاسم لا يقدم عليه أحدًا من أهل الفسطاط، وقد رأيته وأنا حدث، فحدثني ابنه إسحاق، قال: ما كنت أرى أبي يجلس في البيت على طنفسة، وما كان يجلس إلا على حصير. وكان طويل الحزن، وأحيانًا تطيب نفسه، فيفرح، فربما جاء الرجل يسأله المسألة، فيعلمه، ويرجع إلى حاله، ويتغير، ويقول: ما لي ولهذا. فنقول له: أفنصرفه? فيقول: أو يحل لي? وربما جاءه الأحداث يطلبون منه الحديث، فيقول لهم: تعلموا الورع. قال ابن يونس وغيره: توفي يوم عرفة، سنة أربع وخمسين ومائة. أخبرنا أحمد بن هبة الله، عن عبد المعز بن محمد، أخبرنا محمد بن إسماعيل، أخبرنا محلم بن إسماعيل الضبي، أخبرنا الخليل بن أحمد، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا بكر، عن عمرو بن الحارث، عن بُكَير، عن يزيد مولى سلمة، عن سلمة بن الأكوع، قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ [البقرة: ١٨٤]، كان من أراد منا أن يفطر ويفتدي، حتى نزلت الآية التي بعدها، فنسختها (¬٢). أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، عن قتيبة، فوافقناهم بعلو درجة.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Nisba

    المصري

    ٠٥ - بكر بن مُضَر (¬١): " ع سوى ق" ابن محمد، الإمام، المحدث، الفقيه، الحجة، أبو عبد الملك المصري، مولى الأمير شرحبيل بن حسنة ﵁. ولد سنة مائة. وحدث عن: أبي قبيل المَعَافري، وجعفر بن ربيعة

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    المصري

    ٠٥ - بكر بن مُضَر (¬١): " ع سوى ق" ابن محمد، الإمام، المحدث، الفقيه، الحجة، أبو عبد الملك المصري، مولى الأمير شرحبيل بن حسنة ﵁. ولد سنة مائة. وحدث عن: أبي قبيل المَعَافري، وجعفر بن ربيعة

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
416682
Book record
shamela-22669
Source record
dedupe:1379:609396
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
بكر بن مضر — shamela-22669 · Hadith Research Library