page 2971, entry [990]Open original source
٨١٩ - زياد مولى ابن عياش (¬١): " م، ت، ق" هو الفقيه، الرباني، زياد بن أبي زياد، مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، من مشايخ وقته بدمشق، وله بها دار، وذرية. حدث عن: مولاه، وأنس، وأبي بحرية عبد الله بن قيس، ونافع بن جبير بن مطعم، وعراك بن مالك، وجماعة. روى عنه: يزيد بن عبد الله بن الهاد -وهو من أقرانه- وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وابن إسحاق، ومالك بن أنس، وآخرون. وثقه النسائي، وغيره. وكان عبدًا صالحًا، قانتًا لله. قال مالك بن أنس: كان مملوكا فدخل يوما على عمر بن عبد العزيز، وكان يكرمه. وقال الفرزدق وقصد بهذا: يا أيها القارئ المرخى عمامته … هذا زمانك، إني قد مضى زمني وكان متعبدًا منعزلًا وله دراهم يعالج له فيها، وفيه عجمة، وكان يلبس الصوف، ويهجر اللحم. روى يحيى الوحاظي، عن النضر بن عربي، قال: بينما عمر بن عبد العزيز يتغدى، إذ بصر بزياد، فطلبه، ثم قعد معه، وقال: يا فاطمة، هذا زياد، فاخرجي فسلمي، هذا زياد عليه جبة صوف، وعمر قد ولي أمر الأمة وبكى فقالت: يا زياد هذا أمرنا وأمره ما فرحنا به ولا قرت أعيننا منذ ولي. ابن وهب، عن مالك قال: كان زياد مولى ابن عياش يمر، فربما أفزعني حسه، فيضعيده بين كتفي، فيقول: عليك بالجد، فإن كان ما يقول هؤلاء من الرخص حقا لم يضرك وإلا كنت قد أخذت بالحذر. قال مالك: وكان قد أعانه الناس على فكاك رقبته، وتسارعوا في ذلك ففضل مال كثير فرده زياد إليهم بالحصص، وكتبهم عنده فما زال يدعو لهم حتى مات. قلت: له في الكتب ثلاثة أحاديث. قلت: اسم أبيه: ميسرة.