Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو طلحة الأنصاري

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث · page 1427, entry [265]

سير أعلام النبلاء - ط الحديث — شمس الدين الذهبي

Open narrator profile: أبو طلحة الأنصاري
page 1427, entry [265]Open original source
١٠١ - أبو طلحة الأنصاري (¬١) " ع": صاحب رسول الله ﷺ ومن بنى أخواله وأحد أعيان البدريين وأحد النقباء الاثني عشر ليلة العقبة. واسمه: زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي ابن عمرو بن مالك بن النجار الخزرجي النجاري. له أحاديث. روى عنه ربيبه: أنس بن مالك وزيد بن خالد الجهني وابن عباس وابنه أبو إسحاق عبد الله بن أبي طلحة. وكان قد سرد الصوم بعد النبي ﷺ (¬٢). وهو الذي كان لا يرى بابتلاع البرد للصائم بأسًا ويقول: ليس بطعام ولا شراب (¬٣).وهو الذي قال فيه رسول الله ﷺ: "صوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة" (¬١). ومناقبه كثيرة. قيل: إنه غزا بحر الروم فتوفي في السفينة والأشهر أنه مات بالمدينة وصلى عليه عثمان في سنة أربع وثلاثين. ﵁. ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس: كان أبو طلحة ومعاذ وأبو عبيدة يشربون بالشام الطلاء: ما طبخ على الثلث وذهب ثلثاه. قلت: هو الدبس. وذكر عروة وموسى بن عقبة، وابن إسحاق: أن أبا طلحة ممن شهد العقبة وبدرًا. قال أبو زرعة الدمشقي: إن أبا طلحة عاش بعد رسول الله ﷺ أربعين سنة يسرد الصوم (¬٢). قلت: بل عاش بعده نيفًا وعشرين سنة. قال أحمد بن البرقي: أبو طلحة بدري نقيب صلى عليه عثمان جاء له نحو عشرين حديثًا. حماد بن سلمة، عن ثابت وعلي بن زيد، عن أنس: أن أبا طلحة قال له بنوه: قد غزوت على عهد رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر فنحن نغزو عنك. فأبى فغزا في البحر فمات. جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: خطب أبو طلحة أم سليم فقالت: أما إني فيك لراغبة وما مثلك يرد ولكنك كافر فإن تسلم فذلك مهري لا أسألك غيره. فأسلم وتزوجها.قال ثابت: فما سمعنا بمهر كان قط أكرم من مهر أم سليم: الإسلام. الطيالسي: حدثنا سليمان بن المغيرة وحماد وجعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس. قال أبو داود: وحدثناه شيخ سمعه من النضر بن أنس قال مالك والد أنس لامرأته: أرى هذا الرجل يحرم الخمر. فانطلق حتى أتى الشام فهلك هناك. فجاء أبو طلحة يخطب أم سليم فقالت: ما مثلك يرد ولكنك امرؤ كافر ولا أريد مهرًا إلَّا الإسلام قال فمن لي بذلك? قالت: النبي ﷺ فانطلق يريده. فقال النبي ﷺ: "جاءكم أبو طلحة وغرة الإسلام بين عينيه". قال: فتزوجها على ذلك الحديث بطوله وكيف مات ابنه منها وكتمته وتصنعت له حتى أصابها ثم أخبرته وقالت: إن الله كان أعارك عارية فقبضها فاحتسب ابنك (¬١). قال أنس: قال أبو طلحة: لقد سقط السيف مني يوم بدر لما غشينا من النعاس (¬٢). حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن أبا طلحة صام بعد رسول الله ﷺ أربعين سنة لا يفطر لا يوم فطر أو أضحى. غريب على شرط مسلم (¬٣). وبه: أن أبا طلحة قال: لا أتأمرن على اثنين ولا أذمهما. ثابت، عن أنس: أن أبا طلحة وكان يرمي بين يدي رسول الله ﷺ يوم أحد وكان رجلًا راميًا وكان رسول الله إذا رمى أبو طلحة رفع بصره ينظر أين يقع سهمه كان يدفع صدر رسول الله بيده ويقول: يا رسول الله هكذا لا يصيبك سهم (¬٤).عبد العزيز بن صهيب، عن أنس قال: لما كان يوم أحد انهزم ناس، عن رسول الله وأبو طلحة بين يديه مجوبًا عليه بحجفة وكان راميًا شديد النزع كسر يومئذ قوسين أو ثلاثة وكان الرجل يمر معه الجعبة من النبل فيقول ﷺ: "انثرها لأبي طلحة" ثم يشرف إلى القوم فيقول أبو طلحة: يا نبي الله بأبي أنت لا تشرف لا يصيبك سهم نحري دون نحرك. قال: فلقد رأيت عائشة وأم سليم وإنهما لمشمرات أرى خدم سوقهما تنقزان القرب على متونهما وتفرغانها في أفواه القوم وترجعان فتملآنها. فلقد وقع السيف من يد أبي طلحة مرتين أو ثلاثًا من النعاس (¬١). ابن عيينة: حدثنا علي بن زيد، عن أنس كان رسول الله ﷺ يقول: "صوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة" (¬٢). وكان إذا بقي مع النبي ﷺ جثا بين يديه وقال: نفسي لنفسك الفداء ووجهي لوجهك الوقاء. حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله: "لصوت أبي طلحة أشد على المشركين من فئة". الثوري، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر أو أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل" (¬٣). حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس: أن رسول الله ﷺ قال يوم حنين: "من قتل قتيلًا فله سلبه". فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلًا وأخذ أسلابهم (¬٤). هشام، عن ابن سيرين، عن أنس: نحر رسول الله ﷺ وحلق فناول الحلاق شقهالأيمن فحلقه ثم دعا أبا طلحة فأعطاه إياه ثم ناوله شقه الأيسر وقال: "احلق" وأعطاه أبا طلحة فقسمه بين الناس (¬١). ورواه ابن عون، عن محمد فأرسله. قال أنس: كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالًا من نخل فقال: يا رسول الله إن أحب أموالي إلي بيرحاء وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها فضعها يا رسول الله حيث أراك الله فقال: "بخ! ذلك مال رابح وإني أرى أن تجعلها في الأقربين" (¬٢). حميد، عن أنس قال: كان أبو طلحة بعد النبي ﷺ لا يفطر إلَّا في سفر أو مرض (¬٣). قتادة وحميد، عن أنس: كان أبو طلحة يأكل البرد وهو صائم ويقول ليس بطعام ولا بشراب وإنما هو بركة. تفرد به فيه علي بن جدعان، عن أنس فأخبرت رسول الله فقال: "خذ عن عمك" (¬٤). حماد بن سلمة، عن ثابت وعلي بن زيد، عن أنس: أن أبا طلحة قرأ: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ [التوبة: ٤١]. فقال استنفرنا الله وأمرنا شيوخنا وشبابنا جهزوني فقال بنوه: يرحمك الله! إنك قد غزوت على عهد رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر ونحن نغزو عنك الآن. قال: فغزا البحر فمات فلم يجدوا له جزيرة يدفنونه فيها إلَّا بعد سبعة أيام فلم يتغير (¬٥).مات سنة أربع وثلاثين. وقال خليفة وحده: سنة اثنتين وثلاثين. قال لنا الحافظ أبو محمد: حلق النبي ﷺ شق رأسه فوزعه على الناس ثم حلق شقه الآخر فأعطاه أبا طلحة (¬١). قال: وكان جلدًا صيتًا آدم مربوعًا لا يغير شيبه. صلى عليه عثمان وقيل: مات سنة إحدى وخمسين. روى، عن النبي ﷺ نيفًا وعشرين حديثًا منها في الصحيحين حديثان وتفرد البخاري بحديث ومسلم بحديث.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو طلحة الأنصاري

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
415777
Book record
shamela-22669
Source record
dedupe:265:608372
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate