page 3114, entry [5917]Open original source
(٥٧١) (د ت ق-علي) بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسن التيمي مولاهم. روى عن سليمان التيمي وحميد الطويل وعطاء بن السائب ومحمد ابن سوقة وحصين بن عبد الرحمن السلمي وعبيد الله بن عمر العمري وداود بن أبي هند وخالد الحذاء ويحيى البكاء وجماعة. روى عنه يزيد بن زريع ومات قبله وعفان وأحمد بن حنبل وعلي بن المديني وعلي بن الجعد وابن سعد وزياد بن أيوب الطوسي ومحمد بن زياد الرمادي وعبد بن حميد وأبو الأزهر ويونس بن عيسى المروزي وعيسى بن يونس الطرسوسي وعمرو ابن رافع القزويني والذهلي وابن المنادي والحارث بن أبي أسامة وعبد الله ابن أيوب المخزومي ومحمد بن عيسى بن حيان ويحيى بن أبي طالب وموسى بن سهل بن كثير الوشا وآخرون. قال يعقوب بن شيبة سمعت علي بن عاصم على اختلاف أصحابنا فيه منهم من أنكر عليه كثرة الخطاء والغلط ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك وتركه الرجوع عما يخالفه فيه الناس ولجاجته فيه وثباته على الخطاء ومنهم من تكلم في سوء حفظه واشتباه الأمر عليه في بعض ما حدث به من سوء ضبطه وتوانيه عن تصحيح ما كتبهالوراقون له ومنهم من قصته عنده أغلظ من هذا وقد كان ﵀ من أهل الدين والصلاح والخير البارع وشديد التوقي لكن للحديث فألف بعده قال عباد بن العوام ليس ينكر عليه أنه لم يسمع ولكنه كان رجلا موسرا وكان الوراقون يكتبون له فنراه أتي من كتبه التي كتبوها وقال وكيع ما زلنا نعرفه بالخير فقال له خلف بن سالم أنه يغلط في أحاديث قال دعوا الغلط وخذوا الصحاح فإنا ما زلنا نعرفه بالخير وقال عفان قدمت أنا وبهز واسط فدخلنا على علي بن عاصم فقال من بقي من أهل البصرة فلم نذكر له إنسانا إلا استصغره فقال بهز ما أرى هذا يفلح وقال أحمد بن إبراهيم بن حرب سمعت علي بن عاصم يقول أعطاني أبي مائة ألف درهم فأتيته بمائة ألف حديث قال وكنت أردف هشيم ابن بشر خلفي ليسمع معي وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه كان يغلط ويخطئ وكان فيه لجاج ولم يكن متهما بالكذب وقال الذهلي قلت لأحمد في علي بن عاصم وذكرت له خطاءه فقال أحمد كان حماد بن سلمة يخطئ وأومى أحمد بيده خطأ كبيراً ولم ير بالرواية عنه بأسا. وقال ابن المديني كان كثير الغلط وكان إذا غلط فرد عليه لم يرجع وقال بلغني أن ابنه قال له هب لي من حديثك عشرين حديثا فأبى قال يعقوب بن شيبة يعني مما أنكر عليه الناس وقال ابن المديني أيضا أتيته بواسط فذكرت جريرا فقال لقد رأيته ناعسا ما يعقل ما يقال له ومر ذكر أبي عوانة فقال وضاع ذاك العبد ومر ذكر ابن علية فقال ما رأيته يطلب حديثا قط وذكر شعبة فقال ذاك المسكين كنت أكلم له خالد الحذاء حتى يحدثه وقال صالح بن محمد ليس هو عندي. ممن يكذب ولكن يهم وهو سيئالحفظ كثير الوهم يغلط في أحاديث يرفعها ويقلبها وسائر حديثه صحيح مستقيم وقال علي بن شعيب حضرت يزيد بن هارون وهم يسألونه متى سمعت من فلان وهو يخبرهم قالوا له فعلي بن عاصم قال كانت حلقته بحيال حلقة هشيم قيل له كان يغمز أو يتكلم فيه بشيء إذ ذاك قال معاذ الله ولكنه كان لا يجالسهم فوقع في كتبه الخطأ. وقال العقيلي ثنا جعفر بن محمد سمعت عثمان ابن أبي شيبة يقول كنا عند يزيد بن هارون أنا وأخي أبو بكر فقلنا يا أبا خالد علي بن عاصم أيش حاله عندكم فقال ما زلنا نعرفه بالكذب. وحكي عن يزيد بن هارون فيه خلاف هذا وأورد له الخطيب حديثه عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله مرفوعا من عزى مصابا فله مثل أجره وقال إنه أنكر عليه ثم أورد من طريق وكيع عن قيس بن الربيع وإسرائيل كلاهما عن محمد بن سوقة مثله ولكن الإسناد إلى وكيع غير ثابت وقال يعقوب ابن شيبة في الحديث المذكور هذا حديث كوفي منكر يرون أنه لا أصل له لا نعلم أحدا أسنده ولا أوقفه غير علي بن عاصم وقد رواه أبو بكر النهشلي وهو صدوق ضعيف الحديث عن محمد بن سوقة فلم يجاوز به محمدا وقال يرفع الحديث قال يعقوب وهذا الحديث من أعظم ما أنكره الناس على علي بن عاصم وتكلموا فيه مع ما أنكر عليه سواه. قال يعقوب وسمعت إبراهيم بن هاشم يقول أن رجلا قال لابن عيينة أن علي بن عاصم حدث عن محمد بن سوقة فذكر الحديث فلم ينكر سفيان الحديث وقال محمد بن سوقة لم يحفظ عن إبراهيم شيئا قال الخطيب وقد روى حديث محمد بن سوقة عبد الحكيم بن منصور مثلما رواه علي بن عاصم وروي كذلك عن الثوري وشعبة وإسرائيل وغيرهم وليس شيء منها ثابتا وقال الساجي كان من أهل الصدق ليس بالقوي في الحديث عتبوا عليه في حديث محمد بن سوقة ثم ساق الخطيب بأسانيده عدة منامات رآها أقوام سماهم أن الحديث المذكور صحيح وقال محمد بن المنهال ثنا يزيد بن زريع قال لقيت علي بن عاصم بالبصرة وخالد الحذاء حي فاقادنى أشياء عن خالد فسألته عنها فأنكرها كلها وأفادني عن هشام بن حسان حديثا فأتيت هشاما فسألته عنه فأنكره وقال البخاري قال وهب بن بقية سمعت يزيد بن زريع ثنا علي عن خالد بسبعة عشر حديثا فسألنا خالدا عن حديث فأنكره ثم آخر فأنكره ثم ثالث فأنكره فأخبرناه فقال كذاب فاحذروه وروي عن شعبة أنه قال لا تكتبوا عنه وقال ابن محرز عن يحيى بن معين كذاب ليس بشيء وقال يعقوب ابن شيبة عن يحيى ليس بشيء ولا يحتج به قلت ما أنكرت منه قال الخطأ والغلط ليس ممن يكتب حديثه وقال ابن أبي خيثمة قيل لابن معين إن أحمد يقول أن علي بن عاصم ليس بكذاب فقال لا والله ما كان علي عنده قط ثقة ولا حدث عنه بشيء فكيف صار اليوم عنده ثقة وقال عمرو بن علي فيه ضعف وكان إن شاء الله من أهل الصدق وقال يحيى بن جعفر البيكندي كان يجتمع عند علي بن عاصم أكثر من ثلاثين ألفا وكان يجلس على سطح وله ثلاثة مستملين وقال هارون بن حاتم سألته متى ولدت قال ستة (١٠٥) وقال تميم بن المنتصر ولد سنة (١٠٨) ومات سنة (٢٠١) وكذا قال ابن سعد ويعقوب بن شيبة في وفاته لكن قالا ولد سنة (١٠٩) وقال عاصم بن عليابن عاصم سمعت أبي يقول صمت ثمانين رمضان قال ومات وهو ابن (٩٤) سنة. قلت. وذكره العجلي فقال كان ثقة معروفا بالحديث والناس يظلمونه في أحاديث يسألون أن يدعها فلم يفعل وقال البخاري ليس بالقوي عندهم وقال مرة يتكلمون فيه وقال الدارقطنى كان بغلط ويثبت على غلطه وذكر العقيلي من طريق يحيى بن معين أتيت علي بن عاصم فقلت له حديث خالد عن مطرف عن عياض بن حمار فقال حدثنا خالد عن مطرف بن عبد الله بن عياض بن حمار عن أبيه فقلت إنما هو مطرف بن عبد الله عن عياض فقال لا إنما هو مطرف آخر قلت انظر في كتابك فقال أنا أحفظ من الكتاب قال فقلت في نفسي كذبت وقال العقيلي في حديثه من عزى مصابا لم يتابعه عليه ثقة وقال ابن أبي حاتم في ترجمة محمد بن مصعب سمعت أبا زرعة يقول عن علي ابن عاصم إنه تكلم بكلام سوء وقال محمود بن غيلان أسقطه أحمد وابن معين وأبو خيثمة ثم قال لي عبد الله بن أحمد إن أباه أمره أن يدور على كل من نهاه عن الكتابة عن علي بن عاصم فيأمره أن يحدث عنه*وممن يقال له علي بن عاصم اثنان متأخران عن طبقة هذا*أحدهما*