Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الهندية · page 2291, entry [4410]

تهذيب التهذيب - ط الهندية — ابن حجر العسقلاني

page 2291, entry [4410]Open original source
(٦٤٨) (م د ت ق-عبد الله) بن لهيعة (¬٢) بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي ويقال الغافقي أبو عبد الرحمن المصري الفقيه القاضي. روى عن الأعرج وأبي الزبير ويزيد بن أبي حبيب ومشرح بنهاعان وأبي قبيل المعافري وأبي وهب الجيشاني وجعفر بن ربيعة وحى ابن عبد الله المعافري وعبيد الله بن أبي جعفر وعطاء بن أبي رباح وعطاء بن دينار وكعب بن علقمة وأبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل وابن المنكدر وموسى بن وردان وأبي يونس مولى أبي هريرة وعبد الله بن هبيرة وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم ومحمد بن عجلان ويزيد بن عمرو المعافري وقرة بن عبد الرحمن بن حيويل وعقيل بن خالد وخلق. وعنه ابن ابنه احمد ابن عيسى وابن أخيه لهيعة بن عيسنى بن لهيعة والثوري وشعبة والأوزاعي وعمرو بن الحارث وماتوا قبله والليث بن سعد وهو من أقرانه وابن المبارك وربما نسبه إلى جده وابن وهب والوليد بن مسلم وعبد الله بن يزيد المقري وأسد بن موسى وأشهب بن عبد العزيز وزيد بن الحباب وأبو الأسود النضر بن عبد الجبار وبشر بن عمر الزهراني وعيسى بن إسحاق بن الطباع ويحيى بن إسحاق السيلحيني وسعيد بن أبي مريم وأبو صالح كاتب الليث وعثمان بن صالح السهمي ويحيى بن عبد الله بن بكير وقتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح بن المهاجر وجماعة. قال روح بن صلاح لقي ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيا وقال البخاري عن الحميدي كان يحيى بن سعيد لا يراه شيئا وقال ابن المديني عن ابن مهدي لا أحمل عنه قليلا ولا كثيرا ثم قال عبد الرحمن كتب إلى ابن لهيعة كتابا فيه حديث عمرو بن شعيب قال عبد الرحمن فقرأته على ابن المبارك فأخرجه إلى ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة قال أخبرني إسحاق وأبو فروة عن عمرو بن شعيب وقال أحمد بن حنبلكتب عن المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب وقال محمد بن المثنى ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه قط وقال نعيم بن حماد سمعت ابن مهدي يقول لا أعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة الاسماع ابن المبارك ونحوه وقال يعقوب بن سفيان عن سعيد بن أبي مريم كان حيوة بن شريح أوصى بكتبه إلى وصي لا يتقي الله وكان يذهب فيكتب من كتب حيوة حديث الشيوخ الذين شاركه ابن لهيعة فيهم ثم يحمل إليه فيقرأ عليهم. قال وحضرت ابن لهيعة وقد جاءه قوم فقال هل كتبتم حديثا طريفا قال فجعلوا يذاكرونه حتى قال بعضهم ثنا القاسم العمري عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه إذا رأيتم الحريق فكبروا الحديث. فكان ابن لهيعة يحدث به ثم طال ذلك عليه ونسي فكان يقرأ عليه في جملة حديث عمرو بن شعيب ويجيزه ورواها ميمون بن الاصغ عن أبي مريم وزاد أن اسم الرجل الذي حدث به ابن لهيعة زياد بن يونس الحضرمي وقال يحيى بن بكير قيل لابن لهيعة إن ابن وهب يزعم إنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب فقال وما يدريه سمعتها منه قبل أن يلتقي أبواه وقال حنبل عن أحمد ما حديث ابن لهيعة بحجة وإني لأكتب كثيرا مما أكتب أعتبر به وهو يقوي بعضه ببعض وقال حنبل وسمعت أحمد يقول ابن لهيعة أجود قراءة فكتبه من ابن وهب وقال أبو داود عن أحمد ومن كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه. قال أبو داود وسمعت قتيبة يقول كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابنأخيه أو كتب ابن وهب إلا حديث الأعرج وقال الميموني عن أحمد عن إسحاق بن عيسى احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين ومات سنة ثلاث أو أربع وسبعين وقال البخاري عن يحيى بن بكير (¬*) احترقت كتب ابن لهيعة سنة سبعين ومائة وكذا قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي عن أبيه ولكنه قال لم تحترق بجميعها إنما احترق بعض ما كان يقرأ عليه وما كتبت كتاب عمارة ابن غزبة إلا من أصله وقال أبو داود قال ابن أبي مريم لم تحترق وقال الحسن ابن علي الخلال عن زيد بن الحباب سمعت الثوري يقول عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع. قال وسمعته يقول حججت حججا لألقى ابن لهيعة وقال أبو الطاهر بن السرح سمعت ابن وهب يقول حدثني والله الصادق البار عبد الله بن لهيعة وقال يعقوب بن سفيان سمعت أحمد بن صالح وكان من خيار المتقنين يثني عليه وقال لي كنت أكتب حديث أبي الأسود في الرق ما أحسن حديثه عن ابن لهيعة قال فقلت له يقولون سماع قديم وحديث فقال ليس من هذا شيء ابن لهيعة صحيح الكتاب وإنما كان أخرج كتبه فأملى على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء فمن ضبط كان حديثه حسنا إلا أنه كان يحضر من لا يحسن ولا يضبط ولا يصحح ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتابا ولم ير له كتاب وكان من أراد السماع منه استنسخ ممن كتب عنه وجاءه فقرأ عليه فمن وقع على نسخة صحيحة فحديثه صحيح ومن كتب من نسخة لم تضبط جاء فيه خلل كثير وكل من روى عنه عن عطاء بن أبي رباح فإنه سمع من عطاء وروى عن رجل عن عطاء وعن رجلين عن عطاء وعن ثلاثة عن عطاء فتركوامن بينه وبين عطاء وجعلوه عن عطاء قال يعقوب وقال لي أحمد مذهبي في الرجال أني لا أترك حديث محدث حتى يجتمع أهل مصر على ترك حديثه وقال إبراهيم بن الجنيد سئل ابن معين عن رشدين فقال ليس بشيء وابن لهيعة أمثل منه وابن لهيعة أحب إلي من رشدين قد كتبت حديث ابن لهيعة وما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات وقال وكان ابن أبي مريم سيئ الرأي فيه وكان أبو الأسود راوية عنه وقال يحيى بن بكير وغيره ولد سنة ست وتسعين وقال ابن يونس وابن سعد سنة سبعين وقالا ومات يوم الأحد نصف ربيع الأول سنة أربع وسبعين وفيها أرخه غير واحد وقال هشام بن عمار مات سنة سبعين ولم يوافقه أحد على هذا. روى له مسلم مقرونا بعمرو بن الحارث وروى البخاري في الفتن من صحيحه عن المقري عن حيوة وغيره عن أبي الأسود قال قطع على أهل المدينة بعث الحديث عن عكرمة عن ابن عباس وروى في الاعتصام وفي تفسير سورة النساء وفي آخر الطلاق وفي عدة مواضع هذا مقرونا ولا يسميه وهو ابن لهيعة لا شك فيه وروى النسائي أحاديث كثيرة من حديث ابن وهب وغيره يقول فيها عن عمرو بن الحارث وذكر آخر وجاء كثير من ذلك في رواية غيره مبينا أنه ابن لهيعة وروى له الباقون. قلت. قال الحاكم استشهد به مسلم في موضعين وقال البخاري تركه يحيى بن سعيد وقال ابن مهدي لا أحمل عنه شيئا وقال ابن خزيمة في صحيحه وابن لهيعة لست ممن أخرج حديثه في هذا الكتاب إذا انفرد وإنما أخرجته لأن معه جابر بن إسماعيل وقال عبد الغنيابن سعيد الأزدي إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح ابن المبارك وابن وهب والمقري وذكر الساجي وغيره مثله وحكى ابن عبد البر أن الذي في الموطأ عن مالك عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في العربان هو ابن لهيعة ويقال ابن وهب حدثه به عنه وقال يحيى بن حسان رأيت مع قوم جزأ سمعوه من ابن لهيعة فنظرت فإذا ليس هو من حديثه فجئت إليه فقال ما أصنع يجيئوني بكتاب فيقولون هذا من حديثك فأحدثهم وقال ابن قتيبة كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه يعني فضعف بسبب ذلك وحكى الساجي عن أحمد بن صالح كان ابن لهيعة من الثقات إلا أنه إذا لقن شيئا حدث به وقال ابن المديني قال لي بشر بن المرى لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه وقال عبد الكريم بن عبد الرحمن النسائي عن أبيه ليس بثقة وقال ابن معين كان ضعيفا لا يحتج بحديثه كان من شاء يقول له حدثنا وقال ابن خراش كان يكتب حديثه احترقت كتبه فكان من جاء بشيء قرأه عليه حتى لو وضع أحد حديثا وجاء به إليه قرأه عليه. قال الخطيب فمن ثم كثرت المناكير في روايته لتساهله وقال ابن شاهين قال أحمد بن صالح ابن لهيعة ثقة وما روى عنه من الأحاديث فيها تخليط يطرح ذلك التخليط وقال مسعود عن الحاكم لم يقصد الكذب وإنما حدث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ وقال الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال ابن أبي حاتم سألت أبي وأبا زرعة عن الإفريقي وابن لهيعة أيهما أحب إليك فقالا جميعا ضعيفان وابن لهيعة أمره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبارقال عبد الرحمن قلت لأبي إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك فابن لهيعة يحتج به قال لا قال أبو زرعة كان لا يضبط وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيان وهو ممن يكتب حديثه وقال محمد بن سعد كان ضعيفا ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بأخرة وقال مسلم في الكنى تركه ابن مهدي ويحيى بن سعيد ووكيع وقال الحاكم أبو أحمد ذاهب الحديث وقال ابن حبان سبرت أخباره فرأيته يدلس عن أقوام ضعفاء على اقوام تقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه وقال أبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار اختلط عقله في آخر عمره انتهى ومن أشنع ما رواه ابن لهيعة ما أخرجه الحاكم في المستدرك من طريقه عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة قالت مات رسول الله ﵌ من ذات الجنب انتهى وهذا مما يقطع ببطلانه لما ثبت في الصحيح أنه قال لما لدوه لم فعلتم هذا قالوا خشينا أن يكون بك ذات الجنب فقال ما كان الله ليسلطها علي. وإسناد الحاكم إلي ابن لهيعة صحيح والآفة فيه من ابن لهيعة فكأنه دخل عليه حديث في حديث*
Parsing and provenance details
Local passage ID
407504
Book record
shamela-3310
Source record
246175
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate