page 1963, entry [3827]Open original source
(٧٧) (٤ - عاصم) بن ضمرة السلولي الكوفي. روى عن علي وحكى عن سعيد ابن جبير. وعنه أبو إسحاق السبيعي ومنذر بن يعلى الثوري والحكم بن عتيبة وكثير بن زاذان وحبيب بن أبي ثابت وغيرهم. قال يحيى بن سعيد عن الثوري كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث وقال حرب عن أحمد عاصم أعلى من الحارث وقال عباس عن يحيى قُدِّم عاصم على الحارث وقال ابن عمار عاصم أثبت من الحارث وقال علي بن المديثى والعجلى ثقة وقال النسائي ليس به بأس وقال خليفة بن خياط مات في ولاية بشر بن مروان سنة أربع وسبعين ومائة. قلت. وكذا أرخه ابن سعد وقال كان ثقة وله أحاديث وقال البزار هو صالح الحديث وأما حبيب بن أبي ثابت فروى عنه مناكير وأحسب أن حبيبا لم يسمع منه ولا نعلمه روى إلا عن علي إلا حديثا أخطأ فيه مسكين بن بكير فرواه عن الحجاج عن أبي إسحاق عن عاصم عن ابن أبي بصير عن أبي بن كعب وهذا مما لا يشك في خطائه يعني أن الحديث معروف لأبي إسحاق عن ابن أبي بصير ليس بينهما عاصم مع أن مسكينا لم يتفرد بهذا قد رواه معمر بن سليمان الرقي عن الحجاج كذلك والوهم فيه من حجاج بن أرطاة وقال أبو إسحاق الجوزجاني هو عندي قريب من الحارث وروى عنه أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي ﵌ ست عشرة ركعة فيا لعباد الله أما كان ينبغي لأحد من الصحابة وأزواج النبي﵌ يحكي هذه الركعات إلى أن قال وخالف عاصم الأمة واتفاقها فروى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم. قلت. تعصب الجوزجاني على أصحاب علي معروف ولا إنكار على عاصم فيما روى هذه عائشة أخص أزواج النبي ﵌ تقول لسائلها عن شيء من أحوال النبي ﵌ سل عليا فليس بعجب أن يروي الصحابي شيئا يرويه غيره من الصحابة بخلافه ولا سيما في التطوع وأما حديث الغنم فلعل الأمة فيه ممن بعد عاصم وقد تبع الجوزجاني في تضعيفه ابن عدي فقال وعن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها والبلاء منه وقال ابن حبان كان ردى الحفظ فاحش الخطاء على أنه أحسن حالا من الحارث*