page 1215, entry [2377]Open original source
(٤٧٤) (خت ت ق-الربيع) بن صبيح (¬١) السعدي أبو بكر ويقال أبو حفص البصري مولى بني سعد بن زيد مناة. روى عن الحسن وحميد الطويل ويزيد الرقاشي وأبي الزبير وأبي غالب صاحب أبي أمامة وثابت البناني ومجاهد بن جبر وغيرهم. وعنه الثوري وابن المبارك وابن مهدي ووكيع وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان وآدم بن أبي إياس وعاصم بن علي وعدة. قال ابن عمار كان يحيى بن سعيد لا يرضاه وقال ابن المديني قلت ليحيى بن سعيد ما أراك حدثت عن الربيع بن صبيح بشيء قال لا. ومبارك بن فضالة أحب إلي منه وقال حرملة عن الشافعي كان الربيع بن صبيح غزاء وإذا مدح الرجل بغير صناعته فقد وهض أي دق عنقه وقال عفان بن مسلم أحاديثه كلها مقلوبة وقال أبو الوليد كان لا يدلس وكان المبارك بن فضالة أكثر تدليسا منه وقال أبو داود عن أبي الوليد ما تكلم أحد فيه إلا والربيع فوقه وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه لا بأس به رجل صالح. قال عبد الله سألت يحيى بن معين عن المبارك ابن فضالة فقال ضعيف الحديث مثل الربيع بن صبيح في الضعف وقال عثمان الدارمي سألت ابن معين عنه فقال ليس به بأس كأنه لم يطره قلت هو أحب اليك أو المبارك قال ما أقربهما قال عثمان المبارك عندي فوقه فيما سمع من الحسن إلا أنه ربما دلس وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ضعيفالحديث وقال ابن سعد والنسائي ضعيف وقال أبو زرعة شيخ صالح صدوق وقال أبو حاتم رجل صالح والمبارك أحب إلي منه وقال مسلم بن إبراهيم عن شعبة الربيع من سادات المسلمين وقال يعقوب بن شيبة رجل صالح صدوق ثقة ضعيف جدا وقال ابن عدي له أحاديث صالحة مستقيمة ولم أر له حديثا منكرا جدا وأرجو أنه لا بأس به ولا برواياته قال محمد بن المثنى وغيره مات سنة (١٦٠) بأرض السند. قلت. وقال ابن سعد خرج غازيا إلى السند فمات في البحر فدفن في جزيرة وقال ابن أبي شيبة عن ابن المديني هو عندنا صالح وليس بالقوي وقال الميموني عن خالد بن خداش هو في هديه رجل صالح وليس عنده حديث يحتاج إليه كأن خالدا ضعف أمره وقال الساجي ضعيف الحديث أحسبه كان يهم وكان عبدا صالحا وقال العقيلي في الضعفاء بصري سيد من سادات المسلمين وقال العجلي لا بأس به وقال الفلاس ليس بالقوي وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالمتين عندهم وحكى بشر بن عمر عن شعبة أنه عظم الربيع ابن صبيح وقال ابن حنان كان من عباد أهل البصرة وزهاد هم وكان يشبه بيته بالليل ببيت النحل من كثرة التهجد إلا أن الحديث لم يكن من صناعته فكان يهم فيما يروي كثيرا حتى وقع في حديثه المناكير من حيث لا يشعر لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد وذكر الرامهرمزي في الفاصل إنه أول من صنف بالبصرة*