page 192, entry [366]Open original source
(٣٥٨) (ق-أحوص) بن حكيم بن عمير وهو عمرو بن الأسود العنسي ويقال الهمداني الحمصي رأى أنسا وعبد الله بن بسر. وروى عن أبيه وطاوس وأبي الزاهرية وخالد بن معدان وراشد بن سعد وقال البخاري أنه سمع أنسا. وعنه ابن عيينة وأبو أسامة ومحاضر بن المورع وغيرهم. قال البخاري قال علي كان ابن عيينة يفضل الأحوص على ثور في الحديث وأما يحيى بن سعيد فلم يرو عن الأحوص وهو محتمل وقال علي بن المديني هو صالح وقال مرة ثقة وقال مرة لا يكتب حديثه وقال أحمد وابن معين أبو بكر بن أبي مريم أمثل من الأحوص وقال ابن معين في رواية عباس عنه هو مثله. وقال غير واحد عنه ليس بشيء وقال العجلي لا بأس به وقال يعقوب بن سفيان كان عابدا وحديثه ليس بالقوي وقال الجوزجاني ليس بالقوي في الحديث وقال النسائي ضعيف وفي موضع آخر ليس بثقة وقال أبو حاتم ليس بقوي منكر الحديث وغلط ابن عيينة في تقديمه على ثور-ثور صدوق وقال محمد بن عوف ضعيف الحديث وقال الدارقطني يعتبر به إذا حدث عنه ثقة وقال ابن عدي له روايات وهو ممن يكتب حديثه وليس فيما يرويه شيء منكر إلا أنه يأتي بأسانيد ولا يتابع عليها. قلت. وقع ذكره في سند حديث ذكره البخاريفي كتاب الأدب فقال ويذكر عن أبي الدرداء إنا لَنَكْشِرُ (¬١) في وجوه قوم وإن قلوبنا لتلعنهم وقد وصلته في تعليق التعليق من وجهين عن الأحوص بن حكيم هذا عن أبي الزاهرية عن أبي الدرداء ومنهم من أدخل بين أبي الزاهرية وأبي الدرداء جبير بن نفير و (الوجه الثاني) من طريق خلف بن حوشب عن أبي الدرداء وهو منقطع عنهما وقال ابن عمار صالح وقال ابن حبان لا يعتبر بروايته وحكى عن أبي بكر ابن عباس قيل للأحوص ما هذه الأحاديث التي تحدث بها عن النبي ﵌ قال أوليس الحديث كله عن النبي ﵌ وقال الساجي ضعيف عنده مناكير.