page 118, entry [217]Open original source
(٢١١) (م د ق-إبراهيم) بن خالد بن أبي اليمان أبو ثور الكلبي الفقيه البغدادي ويقال كنيته أبو عبد الله وأبو ثور لقب. روى عن ابن عيينة وأبي معاوية ووكيع والشافعي وصحبه وغيرهم*روى عنه أبو داود وابن ماجه ومسلم خارج الصحيح وأبو حاتم ومحمد بن إبراهيم بن نصر والسراج والبغوي والصوفي الكبير وعدة*وقال أبو بكر الأعين سألت عنه أحمد فقال أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة وهو عندي في مسلاخ الثوري وقال لرجل سأله عن مسئلة سل الفقهاء سل أبا ثور وقال النسائي ثقة مأمون وقال عبد الله بن أحمد انصرفت من جنازة أبي ثور فقال لي أبي أين كنت فقلت صليت على أبي ثور فقال ﵀ إنه كان فقيها وقال أيضا لم يبلغني إلا خير إلا أنه لا يعجبني الكلام الذي يصيرونه في كتبهم وقال بدر بن مجاهد قال لي الشاذكوني (¬١) اكتب رأي الشافعي واخرج إلى أبي ثور فاكتب عنه فإنه مذهب أصحابنا الذي كنا نعرفه وامض إلى أبي ثور لا يفوتك بنفسه وقال أبو حاتم ابن حبان كان أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وورعا وفضلا وديانة وخيرا ممن صنف الكتب وفرع على السنن وقالالخطيب كان أبو ثور أولا يتفقه بالرأي حتى قدم الشافعي ببغداد فاختلف إليه ورجع عن مذهبه. قال مطين والبغوي وعبيد البزار مات سنة (٢٤٠) زاد عبيد في صفر. قلت. وكذا قال البخاري وزاد لثلاث بقين منه وقال الحاكم كان فقيه أهل بغداد ومفتيهم في عصره وأحد أعيان المحدثين المتقنين بها وقال أبو حاتم الرازي يتكلم بالرأي فيخطئ ويصيب وليس محله محل المتسعين في الحديث وقال ابن عبد البركان حسن الطريقة فيما روى من الأثر إلا أن له شذوذا فارق فيه الجمهور وعدوه أحد أئمة الفقهاء وقال مسلمة ابن قاسم الأندلسي ثقة جليل فقيه البدن وأرخ ابن قانع وفاته وقال مات وله سبعون سنة*