page 2120, entry [8330]Open original source
مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي الأموي، أبو عبد الملك، ويقال: أبو القاسم، ويقال: أبو الحكم، أمه آمنة بنت علقمة بن صفوان الكناني، وتكنى أم عثمان، المدني. ولد بعد الهجرة بسنتين وقيل: بأربع. وروى عن: النبي ﵌، ولا يصح له منه سماع، وروى أيضا عن عثمان وعلي، وزيد بن ثابت، وأبي هريرة، وبسرة بنت صفوان، وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث. روى عنه: ابنه عبد الملك، وسهل بن سعد الساعدي، وهو أكبر منه، وسعيد بن المسيب، وعلي بن الحسين، وعروة بن الزبير، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ومجاهد، وأبو سفيان مولى ابن أبي أحمد. كتب لعثمان، وولي إمرة المدينة أيام معاوية، وبويع له بالخلافة بعد موت معاوية بن يزيد بن معاوية بالجابية، وكان الضحاك بن قيس غلب على دمشق ودعا لابن الزبير ثم دعا لنفسه، فواقعه مروان بمرج راهط، فقتل الضحاك، وغلب مروان على دمشق ثم على مصر، ومات في رمضان سنة خمس وستين، وكانت ولايته تسعة أشهر. قلت: قال البخاري: لم ير النبي ﵌. وقال ابن عبد البر في الاستيعاب: ولد يوم الخندق. وعن مالك: أنه ولد يوم أحد. وقد قال مروان في كلام دار بينه وبين روح بن زنباع عندما طلب الخلافة: ليس ابن عمر بأخير مني ولكنه أسن مني، وكانت له صحبة. وعاب الإسماعيلي على البخاري تخريج حديثه، وعد من موبقاته أنه رمى طلحة، أحد العشرة، يوم الجمل، وهما جميعا مع عائشة، فقتل، ثم وثب على الخلافة بالسيف، واعتذرت عنه في مقدمة شرح البخاري. وقول عروة بن الزبير: كان مروان لا يتهم في الحديث، هو في رواية ذكرها البخاري [في تاريخه] في قصة نقلها عن مروان عن عثمان في فضل الزبير. قلت: في طبقته .. (¬١) • تمييز -